بعد تخلي الاتحاد الأوروبي عن أنقرة.. إردوغان يدعو لتحسين العلاقات

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يدعو الاتحاد الأوروبي إلى الالتزام بمسؤولياته تجاه اتفاق الهجرة، ويتحدث عن تواصل التصعيد اليوناني في شرق المتوسط.

  • بعد أزمات سابقة.. إردوغان مهتم بتحسين العلاقات مع الاتحاد الأوروبي
    إردوغان لميشيل: اليونان تواصل خطوات التصعيد رغم إبداء تركيا حسن النية

شدد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان على ضرورة إحراز تقدم بشأن تحسين العلاقات بين تركيا والاتحاد الأُوروبي، وسط تجدد التوترات بين أنقرة وأثينا، في شرق البحر المتوسط. 

وقالت الرئاسة التركية في بيان، إن إردوغان أبلغ رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل، أن اليونان تواصل التصعيد على الرغم من حسن النيات التركية.

وأضاف: "تركيا تنتظر خطوات ملموسة من الاتحاد الأوروبي، من أجل تنظيم مؤتمر حول شرقي المتوسط".

وأكد إردوغان لميشيل ضرورة إحياء العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي، و"وفاء الاتحاد بمسؤولياته في إطار اتفاق 18 آذار/مارس 2016، عبر إحراز تقدم في موضوعي الاتحاد الجمركي وإعفاء المواطنين الأتراك من تأشيرة الدخول لدول الاتحاد".

وتوصلت تركيا والاتحاد الأوروبي، في 18 آذار/مارس 2016، إلى 3 اتفاقات مرتبطة ببعضها البعض حول الهجرة، وإعادة قبول طالبي اللجوء، وإلغاء تأشيرة الدخول للمواطنين الأتراك.

من جهة أخرى، ادعى إردوغان أن أرمينيا عرّضت أمن إمدادات الطاقة في أوروبا للخطر، بعد هجومها على منطقة طوفوز الواقعة على خطوط وأنابيب الغاز الطبيعي والنفط.

ودعا الرئيس التركي الاتحاد الأوروبي إلى "اتخاذ موقف ثابت حيال وحدة الأراضي الأذربيجانية".

وكانت المفوضية الأوروبية قد أكدت في وقت سابق، أن "الحكومة التركية تقوض اقتصادها وتقلص الديمقراطية وتدمر المحاكم المستقلة، مما يجعل محاولتها للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي أبعد من أي وقت مضى".

وأعلنت أن "مفاوضات انضمام تركيا إلى الاتحاد الاوروبي، وصلت لطريق مسدود بشكل فعلي".

ويأتي ذلك في وقت يتزايد فيه التوتر بين اليونان وتركيا، على خلفية التنقيب عن الغاز، حيث دانت وزارة الخارجية اليونانية، قرار تركيا إعادة سفينة التنقيب إلى شرق المتوسط "عروج ريس"، التي كانت محور النزاع بين البلدين بشأن حقوق استكشاف موارد الطاقة.

وتقوم السفينة "عروج ريس" بمسح زلزالي في شرق البحر المتوسط، بما في ذلك جنوبي جزيرة كاستيلوريزو اليونانية، بدءاً من أمس الاثنين ولغاية 22 تشرين الأول/أكتوبر الجاري.