هيئة الأسرى: نتواصل مع كل الجهات الدولية من أجل إطلاق سراح الأخرس

هيئة شؤون الأسرى والمحررين تقول إن المطلوب الآن هو الضغط باتجاه إلغاء قانون الاعتقال الاداري، والافراج عن الأسير ماهر الأخرس، وليس تجميد القرار والتحايل عليه.

  • الأسير ماهر الأخرس
    الأسير ماهر الأخرس

أعلن المستشار الاعلامي لهيئة شؤون الأسرى والمحررين حسن عبد ربه، أن الهيئة تواصل بذل جهودها على كل المستويات، وعلى تواصل مستمر مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومع مفوض حقوق الانسان، ومنظمة الصحة العالمية، وكل الجهات الدولية والبرلمانية في العالم، من أجل الافراج الفوري عن الأسير ماهر الأخرس

وقال إن الأسير الأخرس في أوضاع صحية صعبة وسيئة للغاية، وأن ذلك قد يؤثر على وظائف الأعضاء الحيوية في جسده، كالكلى والكبد والقلب، وبالتالي تكون حياته عرضة للخطر بشكل مفاجئ وفي أي لحظة، وقد تلجأ إدارة مشفى "كابلان" الإسرائيلي إلى التغذية القسرية تحت ذريعة التدخل الاضطراري للحفاظ على حياته.

وأضاف أن المطلوب الآن هو الضغط باتجاه إلغاء قانون الاعتقال الإداري، والإفراج عنه، وليس تجميد القرار والتحايل عليه، داعياً إلى تفعيل وزيادة الحراك الشعبي والجماهيري والمؤسساتي على كل الأصعدة، من خلال الحملات الإعلامية، وتواصل الجهود الدبلوماسية مع الجهات ذات العلاقة لإنقاذ حياته، وتسليط الضوء على القهر والتعسف الاحتلالي الممارس، من خلال سياسة الاعتقال الإداري الذي يطال أكثر من 350 معتقلاً حالياً.

وقد شارك عشرات الأهالي، ونشطاء ومهتمون بقضية الأسرى في الفاعلية التي نظمت أمام مقر الصليب الأحمر الدولي في البيرة، اليوم الثلاثاء، في وقفة احتجاجية ضد سياسة التنكيل والقمع التي تنفذها إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى ودعماً  للأسير ماهر الأخرس.

وأعلن 32 أسيراً في سجن عوفر، إضراباً مفتوحاً عن الطعام، تضامناً مع الأسير الأخرس، لتقوم قوات الاحتلال بنقلهم إلى السجون الانفرادية.

ويواصل الأسير ماهر الأخرس (49 عاما) من جنين، إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ79 على التوالي، رفضاً لاعتقاله الإداري، وسط ظروف صحية صعبة.