الأسير ماهر الأخرس للميادين: أريد أن أعيش بحريّة وكرامة

الأسير ماهر الأخرس يقول للميادين في يومه الـ80 للإضراب عن الطعام إنه يريد العيش بحرية وكرامة، وهيئة شؤون الأسرى تفيد بتدهور حالته، ومراسلة الميادين تقول إن وضعه الصحي صعب، لكن بإمكانه التواصل مع محيطه، ولو بصعوبة بالغة. 

  • مراسلة الميادين: الوضع الصحي للأسير الأخرس صعب لكن بإمكانه التواصل مع محيطه ولو بصعوبة بالغة
     الوضع الصحي للأسير الأخرس صعب لكن بإمكانه التواصل مع محيطه ولو بصعوبة بالغة

قال الأسير ماهر الأخرس في يومه الـ80 للإضراب عن الطعام للميادين: "أريد أن أعيش بحريّة وكرامة، ورسالتي فقط أنني لا أريد أن أعيش مهدداً في بيتي".

وأهدى الأخرس سلامه لأهل القدس ولجدران القدس وللأقصى الحبيب، وقال: "والله اني أعشق المسجد الأقصى أعشق الصلاة فيه حرمونا منه".

وعن سبب رفض توصية المحكمة العليا بإطلاق سراحه بعد انتهاء مدة الاعتقال الاداري الأول نهاية شهر تشرين الثاني/نوفمبر المقبل أوضح الأخرس: "من أول يوم في إضرابي رفضت الإعتقال ليوم واحد إما حراً طليقاً وإما يبقوا علي في سجونهم ومستشفياتهم حتى يقضوا علي بالإعدام بقراراتهم هذه".

وأضاف: "نريد الحريّة ولا نريد الإذلال منهم والإعتراف بقراراتهم، أريد أن أبقى حراً، كفاني كفى كفى...

أما حول رسالته إلى الشعب الفلسطيني فقال: "أنا على ثقة بشعبي، هو قوي ولن ينكسر وأشكره على مواقفه الشجاعة واعتصامه في مقرات الصليب. وأما أحرار العالم فوالله لم يقصروا وأتمنى لهم ان يستمروا حتى نعيش كل شعوب العالم بحريّة وكرامة".

وأفادت مراسلة الميادين بأن الوضع الصحي للأسير الأخرس صعب، لكن بإمكانه التواصل مع محيطه، ولو بصعوبة بالغة.

وأفادت أيضاً هيئة شؤون الأسرى بتدهور حالة الأسير ماهر الأخرس المضرب لليوم الـ80، مشيرةً إلى أن هناك خطراً حقيقياً على حياته.

وكانت محكمة الاحتلال قد رفضت يوم أمس الإفراج الفوري عن الأخرس، معلنةً أنها "لن تجدد اعتقاله الإداري".

​وفي خطوة تضامنية، شرع أكثر من 30 أسيراً في سجن "عوفر" بإضراب مفتوح عن الطعام. ووفقاً لآخر المعلومات، فإن إدارة سجن "عوفر" نقلت ثلاثة أسرى إلى عزل سجن "شطه" على خلفية خطوة الإضراب.

وق️الت فصائل المقاومة الفلسطينية إن "الاجراءات الصهيونية بحق الأسرى لن تفلح في كسر إرادتهم والنيل من عزيمتهم، وستبقى قضية الأسرى على سلم أولوياتنا"، مشيرةً إلى أنها تتابع باهتمام بالغ قضية الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال.

كما أكّدت أن الاحتلال هو المسؤول المباشر عن حياتهم، وعليه تحمل تداعيات ذلك، داعيةً المؤسسات الدولية والحقوقية الإنسانية، وعلى رأسها الصليب الأحمر، لحماية الأسرى في سجون الاحتلال والعمل بكل قوة على خروجهم سالمين غانمين.

وكشفت زوجة الأسير تغريد الأخرس، للميادين، في وقت سابق أن الاحتلال حاول إرغامه بالقوة على تناول الطعام، لكنه رفض وأصر على مواصلة إضرابه، مناشدة "كل الأحرار المساعدة في الإفراج عنه، والضغط على الاحتلال بكل الوسائل، فزوجي لن يتنازل عن الإضراب إلا بالحرية أو الشهادة".

وكان الأسير ماهر الأخرس (49 عاماً) وصف للميادين الآلام المبرحة التي يعانيها.