السفير الفلسطيني في فرنسا: ابن زايد ديكتاتور صغير باحث عن الشهرة

السفير الفلسطيني في فرنسا يهاجم ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، ووزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات يرد.

  • السفير الفلسطيني في فرنسا سلمان الهرفي
    السفير الفلسطيني في فرنسا سلمان الهرفي

هاجم السفير الفلسطيني في فرنسا سلمان الهرفي، ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، ووصفه بـ"الديكتاتور الصغير الباحث عن الشهرة".

وفي مقابلة مع صحيفة "لوبوان" الفرنسية، قال الهرفي إن "ابن زايد يلعب بالنار"، معتبراً أن الإمارات "أظهرت وجهها الحقيقي لأنَّها لم تكن يوماً إلى جانب الفلسطينيين".

وشدد السفير على أن ت"جميد الضم من قبل الاحتلال كان نتيجة لمقاومة الشعب الفلسطيني والضغط الدولي". كما رأى أن الاتحاد الأوروبي كان له "دور أهم بكثير من دور الإمارات في هذا الخصوص".

من جهة ثانية، قال وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات، أنور قرقاش، إنه لم يتفاجأ بتصريحات السفير الفلسطيني في العاصمة الفرنسية، باريس، والتي انتقد فيها الإمارات بسبب اتفاق التطبيع مع "إسرائيل".

وفي وقت سابق، طالب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، الأمم المتحدة بمؤتمر دولي مطلع العام 2021 بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية، بهدف "الانخراط في عملية سلام حقيقية على أساس القانون الدولي".

وقال عباس، إن هذا الطلب يهدف إلى "إنهاء الاحتلال الإسرائيلي ونيل الشعب الفلسطيني حريته واستقلاله"، ورداً على خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أكد أنه "رفضناها ورفضها معنا العالم أجمع، لمخالفتها قرارات الشرعية الدولية"، على حد قوله

هذا وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية أن الحكومة الإسرائيلية، صادقت بالإجماع على اقتراح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، طرح الاتفاق بين "إسرائيل" والإمارات على طاولة "الكنيست"، لنيل مصادقتها عليها قبل إبرامها من قبل الحكومة.

بالإضافة إلى ذلك، وصلت إلى ميناء حيفا في الأراضي المحتلة، أول سفينة شحن ‎إماراتية، والتي نفذت رحلة مباشرة من ميناء ‎"جبل علي" في ‎دبي إلى ميناء حيفا.

وقالت صفحة "إسرائيل بالعربية" على "تويتر"، إن "السفينة "MSC Paris" دخلت الميناء"، واصفةً الحدث بـ"التاريخي".

وقالت إنه بذلك تم "افتتاح أول خط تجاري بحري بين الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل".

وفي شهر أيلول، وقعت الإمارات والبحرين في البيت الأبيض على اتفاق "التطبيع الأسرلة" مع تل أبيب في واشنطن، بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب.