الرئيس الصيني : لتركيز سلاح البحرية على "الاستعداد للحرب والقدرات القتالية"

الرئيس الصيني يدعو إلى تعزيز قوات سلاح مشاة البحرية لتصبح من قوات النخبة في البلاد، ويشير إلى "أهمية الابتكارات ونظريات القتال، إضافة إلى أنماط التدريب".

  • الرئيس الصيني يدعو مشاة البحرية
    الرئيس الصيني يشدد على ضرورة التزام سلاح المشاة البحرية "بالتدريب الموجه للقتال"

قام الرئيس الصيني، شي جين بينغ، بزيارة تفقدية إلى قاعدة لمشاة البحرية الصينية في مقاطعة قواندونغ جنوب الصين.

وبحسب وكالة "شنخوا" الصينية، دعا الرئيس الصيني إلى تعزيز قوات سلاح مشاة البحرية لتصبح من قوات النخبة في البلاد، مشدداً في تصريحاته على ضرورة تركيز سلاح البحرية الصيني على "الاستعداد للحرب والقدرات القتالية" والاحتفاظ بأعلى مستويات الاستعداد. 

كما أكّد الرئيس الصيني ضرورة التزام سلاح المشاة البحرية "بالتدريب الموجه للقتال، وتعزيز التدريب الموجه نحو إنجاز المهام، والمصمم لتلبية الاحتياجات المحددة وتدريبات قوة مقابل قوة".

كذلك، أشار شي في تصريحاته إلى أن التصميم الاستراتيجي ينبغي أن يتناسب مع استراتيجيات الصين في ما يتعلق "بالتنمية الوطنية، والأمن والجيش، والترتيبات الاستراتيجية للدفاع الوطني والجيش الحديثَيْن، ومع بناء أنظمة العمليات المشتركة وتحول البحرية نحو تطور جذري"، مطالباً "ببذل المزيد من الجهود لتحديد هدف واتجاه مسار وبؤرة تركيز سلاح المشاة التابع للقوات البحرية".

وتطرق شي في حديثه إلى "أهمية الابتكارات ونظريات القتال، إضافة إلى أنماط التدريب وتشكيلات قوات المهام في البحرية الصينية، بهدف زيادة القدرات القتالية في القوى البحرية".

ومنذ أيام، أعلنت وزارة الدفاع الصينية عن دخول مدمرة أميركية إلى منطقة قرب جزر باراسيل في بحر الصين، "من دون إذننا".

وقالت الوزارة في بيان لها: "سنتخذ كل الإجراءات اللازمة لحماية سيادتنا الوطنية"، مطالبة واشنطن "بالتوقف فوراً عن هذا السلوك الاستفزازي"، وفق البيان.

يأتي ذلك بعد تحذير وزير الخارجية الأميركي الأسبق، هنري كيسنجر، من حرب عالمية محتملة طرفاها الرئيسيان الولايات المتحدة والصين.

ونقلت وكالة "بلومبيرغ" عن كيسنجر قوله: "المهم الآن في السياسات العريضة للبلدين هو وضع حدود للمواجهة".

وأضاف: "ذلك هو السبيل أمام عدم تكرار الحرب العالمية الأولى اليوم"، موضحاً أن "ما يحصل اليوم أشبه بحرب عالمية باردة بين البلدين".

وفي الوقت نفسه، اعتبرت بكين أن هناك اختلافاً هائلاً في الترسانات النووية الصينية من ناحية، والولايات المتحدة وروسيا من ناحية أخرى، مشيرةً إلى أن من الظلم توقع مشاركة الصين في أي مفاوضات ثلاثية للحد من التسلح.