تظاهرات تطالب باستقالة نتنياهو.. ومواجهات مع "الحريديم" في القدس المحتلة

تشهد مدينة القدس المحتلة تظاهرات احتجاجاً على سياسة رئيس الحكومة الاسرائيلية وتطالب بإجراء تحقيقات في قضايا فساد ورشوة واحتيال.

  • رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو
    رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو

تستمر التظاهرات الإسرائيلية المطالبة باستقالة رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، حيث شهدت القدس المحتلة تظاهرات احتجاجاً على سياسة نتنياهو ومطالبة بإجراء تحقيقات في قضايا فساد ورشوة واحتيال.

ويوم الثلاثاء، اعتقلت الشرطة الإسرائيلية، 4 مشتبه بهم بالهجوم على متظاهرين ضد نتنياهو في منطقة حولون، أحد المشتبه بهم رش المتظاهرين بالغاز المسيل للدموع. 

ووفق وسائل اعلام إسرائيلية فإن "نشطاء من اليمين، بعضهم يحمل أعلام حزب الليكود، تصادموا مع متظاهرين من حركة الأعلام السوداء الذي كانوا يحتجون ضد رئيس الحكومة في ساحة ميديتك".

ومنذ أيام كشفت قناة إسرائيلية النقاب عن تهديد حزب "أزرق أبيض" عضو الائتلاف الحاكم في "إسرائيل"، بالإطاحة برئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو. 

كما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية "كان"، أن مسؤولين في حزب "أزرق أبيض" (كاحول لافان) هددوا بالعمل على تشكيل "حكومة بديلة" لعزل نتنياهو، وذلك إذا ما أصر على التوجه لانتخابات مبكرة.

وعلى وقع التظاهرات لفت الإعلام الإسرائيلي إلى أن التحريض المتزايد من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والأزمة الاقتصادية إضافة إلى حالات الإصابة بفيروس كورونا كلها أمور تقرب "إسرائيل" من حرب أهليّة.

ويعتبر نتنياهو أن التظاهرات محاولة "للدوس على الديمقراطية"، ويتهم الإعلام الإسرائيلي بـ"التحريض ضده".

يذكر أن نتنياهو "متهم بالفساد واختلاس أموال وخيانة الثقة في سلسلة من القضايا"، ليصبح بذلك أول رئيس حكومة إسرائيلي الذي يتم اتهامه خلال فترة ولايته.

في غضون ذلك، فرقت شرطة الاحتلال الإسرائيلي حفل زفاف لدى عائلة من "الحريديم" في مستوطنة "بسغات زئيف" في القدس المحتلة.

المواجهات اندلعت بين شرطة الاحتلال و"الحريديم" في القدس المحتلة على خلفية خرقهم تعليمات وزارة الصحة في ما يخص قواعد العزل الصحي لكبح وباء كورونا.

وبدأت الاشتباكات بعد توجه "الحريديم" إلى مقبرة للصلاة على أحد الحاخامات الكبار، حيث تم الإعلان عن وفاته من جراء فيروس كورونا.