بعد العرض العسكري في بيونغ يانغ.. إسبر يستقبل نظيره الكوري الجنوبي

وزير الدفاع الأميركي يقول إن الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية ستظلان حليفتين عسكريتين، ويناقش مع نظيره الكوري الجنوبي سبل تعزيز القدرات الدفاعية.

  • اسبر يشير إلى التزام البلدين المستمر بالتخلص من السلاح النووي
    إسبر: واشنطن ستظل ملتزمة بأمن كوريا الجنوبية

أكّد وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر، أن الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، ستظلان حليفتين عسكريتين، مشيراً إلى "التزام البلدينِ المستمرِ بالتخلص من السلاح النووي وترسانة الصواريخ الباليستية التي تمتلكها كوريا الشمالية".

إسبر وخلال استقباله نظيره الكوري الجنوبي في البنتاغون، لفت إلى أن برامج كوريا الشمالية النووية والباليستية "تظل تهديداً خطيراً لأمن واستقرار المنطقة والعالم"، مشدداً على أن بلاده "ستظل ملتزمة بأمن كوريا الجنوبية".

كما ناقش الطرفان أيضاً سبل تعزيز القدرات الدفاعية، وزيادة التعاون في الفضاء  الإلكتروني.

هذا وأعرب مسؤول أميركي منذ أيام عن خيبة أمله بعدما عرضت كوريا الشمالية صاروخاً بالستياً عابراً للقارات.

وقال المسؤول، إنه "من المخيب للآمال أن نرى كوريا الشمالية تواصل منح الأولوية لبرنامجها المحظور للصواريخ النووية والبالستية".

كما أضاف المسؤول الأميركي أنه "لا تزال الولايات المتحدة تسير وفق الرؤية التي قدمها الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون خلال قمتهما في عام 2018 في سنغافورة، والتي تدعو كوريا الشمالية إلى الانخراط في مفاوضات معمقة وطويلة من أجل التوصل إلى نزع تام للسلاح النووي".

يذكر أن كوريا الشمالية حذرت أيضاً الشهر الماضي جارتها من إرسال أي سفن حربية إلى مياهها الإقليمية.

هذا وأكّد الرئيس الصيني شي جين بينغ، أنه يعتزم تعميق العلاقات مع بيونغ يانغ، مشيراًَ في رسالة تهنئة للرئيس الكوري الشمالي كيم يونغ أون، بمناسبة الذكرى السنوية لإنشاء الحزب الحاكم في كوريا الشمالية، إلى أنه سيعمل على توطيد العلاقات الصينية-الكورية وتطويرها مع الكوريتين.