بومبيو يحذر من دور تركيا في الصراع بين أرمينيا وأذربيجان

وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو يقول إن تدخل تركيا في الصراع بين أرمينيا وأذربيجان يزيد الخطر في المنطقة.

  • بومبيو يحذر من إضافة أي دولة ثالثة قدراتها النارية إلى وضع يمثل حالياً برميل بارود في ناغورنو كاراباخ
    بومبيو يحذر من إضافة أي دولة ثالثة قدراتها النارية إلى وضع يمثل حالياً برميل بارود في ناغورنو كاراباخ

اعتبر ​وزير الخارجية​ الأميركي ​مايك بومبيو​، أن تدخل ​تركيا​ في الصراع بين ​أذربيجان​ و​أرمينيا​ في إقليم ناغورنو كاراباخ زاد الخطر في المنطقة.

وفي كلمة له، شدد بومبيو على ضرورة عدم تدخل "أي دولة ثالثة تضيف قدراتها النارية إلى وضع يمثل حالياً برميل بارود، نأمل في أن ​الأرمن​ سيستطيعون الدفاع عن أنفسهم مما يقوم به الأذربيجانيون، وفي أنهم جميعاً سيلتزمون بوقف إطلاق النار، ويجلسون حول طاولة المفاوضات لمحاولة حل هذه القضية التاريخية المعقدة".

ويوم أمس، اتهم مستشار رئيس إقليم ناغورنو كاراباخ دايفيد بابايان، في حديث للميادين، تركيا بأنها "افتعلت النزاع في الإقليم وجلبت إرهابيين"، مضيفاً أن لدى سلطات الإقليم "أدلة كثيرة وتسجيلات، تثبت تدخل تركيا في المعارك، وقد اطلع عليها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون". 

وأضاف بابايان: "إحدى المجموعات التي استقدمتها تركيا، تنتشر على طول الحدود مع إيران، وتحاول التسلل إليها"، مؤكداً وجود "أدلة خاصة بنا تظهر أشخاصاً يتحدثون بالتركية والعربية والإيغور في معارك ناغورنو كاراباخ".

ويأتي تصريح بابايان حول الدور التركي في الإقليم، مع إعراب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لنظيره التركي رجب طيب إردوغان، عن قلقه الشديد من مشاركة مسلحين من منطقة الشرق الأوسط في الأعمال العدائية.

وتجددت المعارك في إقليم ناغورنو كاراباخ، وسط تبادل الاتهامات بين أذربيجان وأرمينيا، وذلك بعد أن توصل البلدان إلى اتفاق على وقف إطلاق النار في الإقليم يوم السبت الماضي. 

ونفت أذربيجان مراراً هذا الادعاء، وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأذربيجانية ليلى عبد اللاييفا للميادين، يوم الأربعاء، إن أذربيجان "ليست بحاجة" لأي تدخل تركي.