"الأزهر" يدين استئناف بناء آلاف المستوطنات الجديدة بالضفة الغربية

بعد حديث وسائل إعلام إسرائيلية عن استئناف البناء على نطاق واسع في الضفة الغربية، "الأزهر" يدين استئناف بناء آلاف الوحدات الاستيطانية ويدعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ الإجراءات االلزمة لوقف التصرفات الاستعمارية.

  • سلطات الاحتلال تعتزم بناء آلاف الوحدت الاستيطانية في الضفة الغربية
    سلطات الاحتلال تعتزم بناء آلاف الوحدات الاستيطانية في الضفة الغربية

دان الأزهر الشريف موافقةَ سلطات الاحتلال الإسرئيلية على بناء آلاف الوحدات الاستيطانية في الضفة الغربية.

وجددت مشيخة الأزهر في مصر، في بيان موقفها الرافض لمثل هذه القرارات التي تكرس سياسات الأمر الواقع، وأكدت أن "هذه الموافقة هي تعد صارخ على أراضي الدولة الفلسطينية المحتلة واستفزاز لمشاعر الفلسطينيين".

وطالب البيان المجتمع الدولي باتخاذ الإجراءات التي تلزم "إسرائيل" وقف هذه التصرفات الاستعمارية.

وفي السياق، وبعد مصادقة رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو، على بناء آلاف الوحدات الاستيطانية، وزارة الخارجية المصرية دانت هذا الفعل، واعتبرت أن "تلك السياسات الإسرائيلية تُفاقم من غياب الثقة".

وفي وقتٍ سابق طالبت دول أوروبية "إسرائيل" بالوقف الفوري لبناء مستوطنات في الضفة الغربية المحتلة.

ودعت وزارات خارجيّة كل من فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا في بيان مشترك، الاحتلال الإسرئيلي إلى التوقف الفوري عن بناء وحدات استيطانيّة في الضفة، واعتبرت أنّ توسيع المستوطنات "ينتهك القانون الدولي".

وسائل إعلام إسرائيلية كانت قد تحدثت مؤخراً عن "استئناف البناء على نطاق واسع في الضفة الغربية بعد 9 أشهر من التأجيل"، مؤكدةً أنّ الإيعاز بالموافقة على البناء أعطاه رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو.

وقال الإعلام الإسرائيلي إن "مجلس التخطيط الأعلى في الضفة سيوافق على بناء 5400 وحدة استيطانية جديدة في المستوطنات"، مشيراً إلى أن "الإيعاز بالموافقة على البناء أعطاه رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو".

وأشار الإعلام الإسرائيلي إلى أنه "في محيط نتنياهو يقولون إن إيعازه بالموافقة على خطط البناء تدحض الادعاءات التي تقول بتجميد البناء في الضفة".

ويذكر أنّ وفداً أميركياً وصل إلى الأراضي المحتلة في شباط/فبراير الماضي، لوضع خرائط للضفة الغربية، تمهيداً لتنفيذ "صفقة القرن" التي أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الشهر الأول من هذا العام.