أرمينيا تسأل..هل استخدمت تركيا أسلحة لـ"الناتو"؟

أرمينيا تعلن ترحيبها وتمسكها بالهدنة مع أذربيجان، وتستفسر من "الناتو" عن استخدام تركيا لأسلحة الحلف في إقليم ناغورنو كاراباخ.

  • أرمينيا متمسكة بالهدنة.. وتطلب توضيحاً من
    أرمينيا أعلنت تمسكها بتعزيز وقف إطلاق النار والتسوية السلمية للنزاع

بحث وزير الخارجية الأرمني زوغراب مناتساكانيان مع نظيره الفرنسي جان إيف لودريان، مساء الأحد، تطورات الأوضاع في إقليم ناغورنو كاراباخ.

وذكرت وزارة الخارجية الأرمنية، في بيان، أن مناتساكانيان "أشاد بالإسهام الشخصي للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في التوصل إلى الاتفاق حول وقف إطلاق النار"، متهماً في المكالمة "القيادة السياسية العسكرية لأذربيجان برفضها مرة أخرى تطبيق الالتزامات التي تحملتها، ومواصلة العدوان العسكري الواسع النطاق على الإقليم".

وأكد مناتساكانيان، بحسب البيان، تمسك الجانب الأرمني بتعزيز وقف إطلاق النار والتسوية السلمية للنزاع.

وفي سياق متصل، أعلن رئيس جمهورية أرمينيا أرمين سركيسيان، يوم الأحد، أن بلاده على مستوى وزارتي الدفاع والخارجية، سألت حلف "الناتو" عما إذا كانت قيادة الحلف قد وافقت على استخدام أسلحة التكتل في ناغورنو كاراباخ.

وقال رئيس أرمينيا في مقابلة مع صحفية "كوميرسانت": "نرغب في الحصول على تفسير عما إذا كانت قيادة الناتو قد أعطت تركيا الضوء الأخضر للقيام بما تفعله الآن".

وأكد أن الأمر "لا يتعلق فقط بالطائرة إف-16"، بل يتم كذلك "استخدام الدرون القتالي الأساسي "بيرقدار" كل يوم بشكل مكثف، ليس في الجبهة فقط، بل ضد المدنيين أيضاً.. هذا الدرون أحد منتجات الناتو". 

وتبادل البلدان الاتهامات بخرق الهدنة الإنسانية التي أعلن عنها يوم السبت، لتبدأ اعتباراً من منتصف ليل الأحد، بعد أسبوع على بدء سريان وقف أول لإطلاق النار تم التوصل إليه بإشراف موسكو.