واشنطن تفرض عقوبات على شركات وأفراد أجانب لعلاقاتهم بإيران و"القاعدة"

الخزانة الأميركية تعلن فرض عقوبات جديدة على خمس شركات شحن في هونغ كونغ ومجموعة استثمار صينية، وأفراد ذات صلة بإيران و "القاعدة".

  • الخزانة الأميركية تفرض عقوبات على خمس شركات في هونغ كونغ وأفراد على علاقة بإيران والقاعدة
    الخزانة الأميركية تفرض عقوبات على خمس شركات في هونغ كونغ وأفراد على علاقة بإيران والقاعدة

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، اليوم الإثنين، فرض عقوبات ذات صلة بإيران، على 5 شركات شحن في هونغ كونغ، ومجموعة استثمار صينية.

وبحسب الخزانة فإن الشركات هي "ديليت شبينغ"، و"غريشيوس شبينغ" و"نوبل شبينغ" و"ريتش هولدنغ" و"سوبريم شبينغ" و"ريتش شبينغ لاينز".

كما فرضت الخزانة عقوبات على 3 أفراد لتعاملاتهم مع إيران.

من جهة ثانية، قالت الوزارة إنها فرضت عقوبات على (أحمد لقمان طالب)، وشركته، لمساعدته أو تقديم الدعم لتنظيم القاعدة.

وجاء في بيان الوزارة على موقعها الإلكتروني: "اليوم، حدد مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية، الأسترالي المرتبط بالقاعدة أحمد لقمان طالب، لمساعدته المادية أو رعايته أو تقديمه الدعم المالي أو المادي أو التكنولوجي أو بضائع أو خدمات للقاعدة".

وأضاف البيان: "كما قام مكتب مراقبة الأصول الأجنبية بتصنيف شركة واحدة (طالب وأولاده)، لكونها مملوكة لأحمد لقمان طالب أو يتحكم فيها أو يديرها".

وفي السياق، قال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، أمس الأحد إن "بيع الأسلحة لإيران ينتهك قرارات الأمم المتحدة، وسيؤدي إلى عقوبات"، بعدما أعلنت طهران انتهاء الحظر الأممي على تجارة الأسلحة معها.

وأضاف بومبيو في بيان: أن "الولايات المتحدة مستعدة لاستخدام سلطاتها المحلية لفرض عقوبات على أي فرد أو كيان يساهم بشكل رئيسي في توريد أو بيع أو نقل أسلحة تقليدية إلى إيران أو منها".

وأعادت واشنطن فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران في 20 أيلول/سبتمبر الماضي.  فيما قالت الأطراف الأوروبية الموقعة على الاتفاق النووي في رسالة للمجلس المؤلف من 15 دولة عضوا، إن "أي قرار أو إجراء لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة "سيكون بلا أي أثر قانوني".

هذا وانتهى فجر أمس الأحد الحظر التسليحي على إيران، حيث قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة إن "إيران بإنتاجها محلياً أكثر من 90% من احتياجاتها الدفاعية لا تحتاج إلى الاعتماد على الخارج".