زوجة الأسير الأخرس للميادين: مصرّ على عدم التفاوض مع الاحتلال رغم تدهور وضعه

تغريد الأخرس تؤكد للميادين أنّ زوجها الأسير ماهر الأخرس، مصرّ على عدم التفاوض مع الاحتلال الإسرائيلي رغم تدهور وضعه الصحيّ وإزدياد آلامه، مع استمراره في إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ88 على التوالي.

  • الأسير ماهر الأخرس يواصل إضرابه لليوم الـ88 وحالته الصحية خطيرة
    الأسير ماهر الأخرس يواصل إضرابه عن الطعام لليوم الـ88 وحالته الصحية خطيرة

أكدت زوجة الأسير ماهر الأخرس تغريد الأخرس، أنّ الوضع الصحي للأسير "يتدهور بشكل مستمر وآلامه تزداد". 

زوجة الأسير الأخرس أشارت في اتصال مع الميادين اليوم الخميس، إلى أنّ الأسير "ما زال مستمراً في إضرابه عن الطعام ولا يتناول سوى الماء". 

وشددت الأخرس على أنّ الاحتلال الإسرائيلي "يتعنت ويرفض إطلاق سراح الأسير"، كما أنّ زوجها "مصرّ على عدم التفاوض مع سلطات الاحتلال".

من جهته عبّر الصليب الأحمر الدولي في القدس، عن قلقه إزاء العواقب الصحيّة المحتملة التي لا رجعة فيها في وضع الأسير ماهر الأخرس.

الصليب الأحمر أكد في بيان له، أنّ الأخرس "يدخل مرحلة حرجة بعد مرور أكثر من 85 يوماً على إضرابه عن الطعام"، مشيراً إلى أنّ أطباء اللجنة الدوليّة مستمرون في زيارته ويراقبون وضعه عن كثب.

ويواصل الأسير ماهر الأخرس، إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ88 على التوالي، رفضاً لاعتقاله الإداري، وسط تدهور شديد في حالته الصحية.

الأسير الأخرس يعاني من حالة إعياء شديد ولا يقوى على الحركة، كما تأثرت حاستا السمع والنطق لديه، وهناك خشية أن تتعرض أعضاؤه الحيوية لانتكاسة مفاجئة في ظل عدم حصوله على المدعمات، الأمر الذي يشكل خطراً حقيقياً يهدد حياته بعد هذه الفترة الطويلة من الإضراب.

واعتقل الأخرس بتاريخ 27 تموز/يوليو 2020، وجرى نقله بعد اعتقاله إلى معتقل "حوارة" وفيه شرع بإضرابه المفتوح عن الطعام، ونقل لاحقاً إلى سجن "عوفر"، ثمّ جرى تحويله إلى الاعتقال الإداري لمدة 4 أشهر وثبتت المحكمة أمر الاعتقال لاحقاً.

احتجاز الأسير الأخرس استمر في سجن "عوفر" إلى أن تدهور وضعه الصحي مع مرور الوقت، ونقلته إدارة سجون الاحتلال إلى سجن "عيادة الرملة"، وبقي فيها حتى بداية شهر أيلول/سبتمبر المنصرم حيث نُقل إلى مستشفى "كابلان" الإسرائيلي بوضع صحي صعب وخطير، رافضاً أخذ المدعمات وإجراء الفحوص الطبيّة.

يذكر أنّ الأسير ماهر الأخرس قال للميادين في يومه الـ80 للإضراب عن الطعام: "أريد أن أعيش بحريّة وكرامة، ورسالتي فقط أنني لا أريد أن أعيش مهدداً في بيتي".

وأهدى الأخرس سلامه لأهل القدس ولجدران القدس وللأقصى الحبيب، قائلاً: "والله اني أعشق المسجد الأقصى أعشق الصلاة فيه. حرمونا منه".