تنديد وتضامن دولي مع فيينا ضد الكراهية والتحريض والإرهاب

بعد الهجوم الإرهابي في فيينا، الرئيس الروسي يؤكد أن "قوى الإرهاب لن تكون قادرة على ترهيب أحد". وميركل تقول إن "الإرهاب الإسلامي هو عدونا المشترك". والرئيس الفرنسي يشدد على أنه على "الأعداء معرفة مع من يتعاملون".

  • بوتين وميركل وماكرون يتضامنون مع فيينا ويؤكدون على مواجهة الارهاب
    بوتين وميركل وماكرون يتضامنون مع فيينا ويؤكدون على مواجهة الارهاب

أفاد الكرملين، اليوم الثلاثاء، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعث ببرقية تعزية إلى الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين والمستشار الاتحادي سيباستيان كورتس، بعد الهجوم الإرهابي في فيينا. وجاء في الرسالة أن "الرئيس الروسي دان بشدة هذه الجريمة البشعة التي ارتكبت بدم بارد، والتي أكدت مرة أخرى الجوهر اللا انساني للإرهاب"، وأعرب عن ثقته في أن "قوى الإرهاب لن تكون قادرة على ترهيب أحد، وزرع الفتنة والعداوة بين الناس من مختلف الأديان".

 وجدد بوتين في الرسالة تأكيده "استعداد روسيا للتعاون مع النمسا والأعضاء الآخرين في المجتمع الدولي في مكافحة جميع أشكال ومظاهر الإرهاب".

 ونقل رئيس الاتحاد الروسي عبارات التعاطف والدعم لأسر وأصدقاء الضحايا، وتمنى الشفاء العاجل لجميع الجرحى.

وقال الوزير كارل نيهامر الذي أوضح في وقت سابق أن "مشتبهاً آخر على الأقل ما يزال هارباً"، إن "المنفذين كانوا عدة أشخاص" لكن بدون تأكيد ذلك رسمياً. 

كما نددت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، اليوم الثلاثاء بالهجوم الدامي الذي وقع في فيينا. وقالت إن "الإرهاب الإسلامي هو عدونا المشترك ومحاربته معركتنا المشتركة".

وجاء في تغريدة للناطق باسمها، أن ميركل قالت إن "المعركة ضد هؤلاء القتلة ومحرضيهم هي معركتنا المشتركة". وأنها تعرب عن "تضامنها مع النمسا بعد الهجمات التي وقعت مساء الاثنين في وسط فيينا، أسفرت عن مقتل ثلاثة اشخاص".

وأضافت المستشارة في رسالتها "إن أفكاري، في هذه الساعات الرهيبة التي يستهدف فيها الإرهاب فيينا، مع السكان المحليين وقوات الأمن الذين يواجهون معا هذا الخطر".

وكان أعلن وزير الداخلية النمساوي صباح اليوم الثلاثاء أن المسؤول عن هذا الهجوم والذي أردته الشرطة هو من "أنصار" تنظيم الدولة الإسلامية.

من جانبه، عبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عن تضامنه مع النمسا معتبراً إياها "دولة صديقة". وأكد في تغريدة نشرها عبر صفحته الرسمية على موقع تويتر، أنه على "الأعداء معرفة مع من يتعاملون".

وأعلن رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال أن الاتحاد الأوروبي يدين بشدّة الهجوم المروع الذي وقع في فيينا، واصفاً إياه بالعمل الجبان.

هذا ونددت السعودية وإيران بالاعتداء، واعتبرت إيران على لسان الناطق باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، أن "استبدال العقلانية بالكراهية والتحريض يخلق حلقة مفرغة تترك مجالاً لانتشار الميول المتطرفة والعنيفة".

من جانبها، أكدت الخارجية السعودية في بيان لها، تضامنها مع النمسا في اتخاذها كافة الإجراءات الكفيلة بحفظ الأمن والآمنين، من نزعات التطرف وأعمال الإرهاب والعنف بكافة أشكالها.

كما أعربت الرئاسة الفلسطينية عن رفضها القاطع للإرهاب بصوره كافة. أما الخارجية التركية، فأكدت أن الإرهاب عدو مشترك للإنسانية، والتخلص منه يوجب تعاوناً صادقاً من قبل المجتمع الدولي.