سعود للميادين: لو نجح المشروع الأميركي لما فرضت العقوبات على باسيل

الكاتب السياسي اللبناني غسان سعود يقول للميادين إنه قرار واشنطن هو "قرار سياسي" ويؤكد أن أميركا تريد "ترسيم الحدود وفق الشروط الإسرائيلية وليس اللبنانية".

  • سعود للميادين: الأميركيون خسروا الورقة التي استخدموها ضد باسيل وهدفهم كان فرض شروطهم من خلال الضغوط
    سعود للميادين: الأميركيون خسروا الورقة التي استخدموها ضد باسيل وهدفهم كان فرض شروطهم من خلال الضغوط

قال الكاتب السياسي اللبناني غسان سعود للميادين إن "النائب جبران باسيل كلّف مكتب محاماة في واشنطن متابعة قرار العقوبات وإبطاله قضائياً"، مشيراً إلى أن "اللائحة التي درج فيها اسم باسيل لا تشبه اللوائح الأخرى، ويمكن للمتضرر رفع دعوى وإصلاح الخطأ".

وأضاف سعود أن "باسيل لم يستسلم، وسيكون هناك مواجهة قضائية في الولايات المتحدة"، مشيراً إلى أن "قرار واشنطن هو قرار سياسي، وتحاول إعطائه طابعاً إصلاحياً".

واعتبر سعود في حديثه للميادين أنه "لو نجح المشروع الأميركي في لبنان لما كانت العقوبات قد فُرضت على باسيل والقرار هو سياسي بحت"، مؤكداً أن "الأميركيين خسروا الورقة التي استخدموها ضد باسيل وهدفهم كان فرض شروطهم من خلال الضغوط".

كما كشف سعود أن "مساعد وزير الخارجية الأميركي ديفيد هيل لديه علاقة متينة مع باسيل تسمح له قول الأمور كما هي، والسفيرة الأميركية كانت واضحة برسالتها التي تنقلها بأن أميركا ستفرض عقوبات على باسيل إذا لم يكن هناك تبدل جذري بموقف التيار الحر". 

وتابع: "أميركا تريد فك التحالف بين التيار الحر وحزب الله بشكل كامل، وانتقال سياسة التيار من مكان لمكان آخر، وترسيم الحدود وفق الشروط الإسرائيلية وليس اللبنانية".

كما أضاف أن "الاستهداف الأميركي للنائب باسيل هو استهداف لرئيس الجمهورية والأميركيون سيفشلون بضغوطهم". 

وأعلنت الخزانة الأميركية أمس الجمعة، فرض واشنطن عقوبات على رئيس التيار الوطني الحر ووزير الخارجية اللبناني السابق جبران باسيل.

ورداً على قرار العقوبات الأميركي قال باسيل على صفحته على تويتر "لا العقوبات أخافتني ولا الوعود أغرتني"، وأضاف "لا أنقلب على أي لبناني ولا أُنقذ نفسي ليَهلك لبنان".

وأعلنت الهيئة السياسية في "​التيار الوطني الحر"، اليوم السبت،​ رفضها التام للعقوبات الأميركية على رئيسها ​النائب اللبناني جبران باسيل​.

واعتبر التيار في بيان أن "الخطوة الأميركية تعد افتراء واضحاً وإستخداماً لقانون أميركي للانتقام من قائد سياسي بسبب رفضه الانصياع لما يخالف مبادئه وقناعاته وخياراته الوطنية".

من جهتها، أكدت الرئاسة اللبنانية أن الرئيس ميشال عون سيطلب من واشنطن الأدلة والوثائق التي أدّت إلى فرضها عقوبات على جبران باسيل.

ولفتت الرئاسة اللبنانية إلى أنه من الضروري تسليم المستندات إلى القضاء اللبناني حتى يتخذ الإجراءات القانونية اللازمة.

هذا وأعلن حزب الله وقوفه إلى جانب التيار الوطني الحر ورئيسه، وعن تضامنه الوطني والأخلاقي والإنساني معه.