بيلوسي: انتخاب بايدن فجر جديد للأمل في أميركا

رئيسة مجلس النواب الأميركي، نانسي بيلوسي التي عرفت علاقتها مع دونالد ترامب بالتوتر، تعتبر فوز المرشح الديموقراطي جو بايدن بانتخابات الرئاسة الأميركية "فجر جديد للأمل في أميركا".

  • رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي (رويترز)
    رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي (رويترز)

قالت رئيسة مجلس النواب الأميركي، نانسي بيلوسي، اليوم السبت، إن فوز المرشح الديموقراطي جو بايدن بانتخابات الرئاسة الأميركية "فجر جديد للأمل في أميركا".

وأعلنت وسائل إعلام أميركية، نقلاً عن مراكز أبحاث مختصة،  فوز بايدن، بالانتخابات الرئاسة، ليكون الرئيس الأميركي الجديد.

وعبّرت بيلوسي، أمس الجمعة، عن سعادتها بالنتائج الرسميّة التي بدأت تظهر، حيث "بدا واضحاً أن جو بايدن ونائبته كامالا هاريس سيفوزان في الانتخابات".

بيلوسي قالت خلال مؤتمر صحفي لها في مبنى الكونغرس الأميركي "لم نفز في كل المعارك ولكننا ربحنا الحرب في النهاية"، محذرةً من أنّ الرئيس دونالد ترامب "سيقوم بالكثير من الأعمال السيئة بعد خسارته الانتخابات، وهناك قلق بشأن الضرر الذي سيلحقه في هذه الفترة". 

وأضافت قائلةً: "جو بايدن هو الرئيس الذي سيوحد الأميركيين، ونتطلع الى نجاحات قادمة"، مشددةً على أنّه "يجب أن نحترم خيار الأميركيين". 

وعرفت العلاقة بين بيلوسي وترامب بالتوتر على أقل تقدير، وتعتبر بيلوسي من أشد المعارضين لوجود ترامب في السلطة، حتى أنها طالبت بايدن برفض المشاركة في أي مناظرة رسمية تبث على التلفزيون الوطني مع ترامب، كما قادت حملة مساءلة ترامب من أجل عزله.

ومنتصف الشهر الماضي، هاجم ترامب، بيلوسي، مؤكداً أنها لا تهتم بالأميركيين.

وكانت بيلوسي، التي بدأت إجراءات مساءلة ترامب في أيلول/سبتمبر، قالت في كانون الأول/ديسمبر، إنها لا تكره ترامب وإنها تصلي من أجله، وذلك خلال مراسم إفطار يوم الصلاة الوطني.

ولدى وصوله إلى مكان الاجتماع السنوي، الذي يجمع رجال دين وأعضاء في الكونغرس، رفع ترامب يديه ممسكاً بصحيفتين تحملان على صدرهما إعلان براءته.

ولم يحيي ترامب بيلوسي، التي كانت تجلس معه على المنصة، وعندما تحدثت سخر وطوى ذراعيه وبدا منصرفا عن حديثها.

وكان ذلك ثاني استعراض للخصومة بين الزعيمين خلال 48 ساعة، ولم يمد ترامب يده لمصافحة بيلوسي قبل إلقائه خطاب حالة الاتحاد، ثم مزقت بيلوسي نسخة من الخطاب بعدما فرغ ترامب من إلقائه.

وعلقت بيلوسي لاحقاً، قائلة إنها مزقت النسخة لأن الخطاب كان مليئاً بـ"الأكاذيب".