عضو "النواب الأميركي" أثينا سلمان للميادين: سنشهد أشهراً مضطربة حتى أداء اليمين

عضو مجلس النواب الديمقراطي أثينا سلمان تقول للميادين في أول لقاء لها مع قناة عربية، إنه طالما أن دونالد ترامب رئيس لا يمكننا أن نتنبأ بما سيفعله خصوصاً أنه لا يحترم القانون، ويجب "مواجهة أي محاولات يمكن أن يقوم بها تهدد السلام".

  • سلمان للميادين: سنلجأ إلى كل الأدوات المتاحة للحصول على انتقال سلمي
    سلمان للميادين: سنلجأ إلى كل الأدوات المتاحة للحصول على انتقال سلمي

قالت عضو مجلس النواب الأميركي، عن الحزب "الديمقراطي" أثينا سلمان، للميادين، في أول لقاء لها مع قناة عربية بعد الانتخابات، إن "طعم الفوز اليوم أفضل بكثير مما كان عليه في 2016 لأننا وضعنا حداً لدونالد ترامب وكراهيته". 

وأضافت سلمان أنه "قررنا أن نقف معاً في مواجهة التعصب المتنامي ونتطلع قدماً لما تخبئة السنوات المقبلة"، معتبرةً أن "الرئيس الذي خسر للتو الانتخابات لا يخفى على أحد أنه مرتبط بديكتاتوريين ويتمتع بميل سلطوي".

ودحضت عضو مجلس النواب الديمقراطي "المزاعم التي تتحدث عن عدم سلامة التصويت عبر البريد انطلاقاً من تجربتها"، وقالت إن "الطعن بالتصويت يندرج ضمن استراتيجية ترامب لتقويض ثقة الناس بالانتخابات".

كما تابعت سلمان للميادين: "أعتقد أن النتيجة كانت حاسمة بما يكفي لإلقاء بايدن القسم حتى لو ظل ترامب رافضاً للنتائج، وأخشى أننا سنشهد أشهراً مضطربة من الآن وحتى أداء اليمين الدستورية".

ولفتت إلى أنه "ليس هناك دعم لترامب من قبل مسؤولين جمهوريين بما في ذلك في ولاية أريزونا التي كان يسيطر الجمهوريون فيها على مختلف المناصب منذ 10 سنوات، ولكن اليوم  الوضع متكافئ".

وشددت أثينا سلمان على أنه "طالما أن دونالد ترامب رئيس لا يمكننا أن نتنبأ بما سيفعله خصوصاً أنه لا يحترم القانون، ويجب مواجهة أي محاولات يمكن أن يقوم بها ترامب تهدد السلام في أي مناطق مضطربة"، وقالت: "سنلجأ إلى كل الأدوات المتاحة للحصول على انتقال سلمي".

سلمان لفتت في حديثها إلى أن "أفراداً من أسرتها في الضفة الغربية عانوا الأمرين نتيجة السياسة الخارجية الأميركية".

في غضون ذلك، أعلنت وسائل إعلام أميركية فوز بايدن بولاية جورجيا ليحصل على 306 من أصوات الكليّة الانتخابية، إلا أن مستشار اقتصادي للرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب، بيتر نافارو، قال إن "البيت الأبيض يستعد لولاية ثانية لترامب، - الذي يرفض الإقرار بهزيمته  - في الانتخابات الرئاسية التي جرت في تشرين الثاني/نوفمبر الجاري".

وكانت مصادر قالت لشبكة "سي إن إن" إن القادة الأجانب بدأوا يدركون أن وزارة الخارجية الأميركية لا تسمح لهم بالتواصل مع الرئيس المنتخب، وقد تواصلت فرقهم مع دبلوماسيين سابقين في عهد أوباما لمساعدتهم حول كيفية إرسال رسائل تهنئة إلى فريق بايدن.

وقال بايدن إنه "لا يوجد شيء يمكنه وقف انتقال السلطة" في الولايات المتحدة، وتوقع  التحدث إلى زعيم "الجمهوريين" في مجلس الشيوخ قريباً.

ويرفض ترامب حتى الآن الإقرار بهزيمته، بعد أسبوع تقريباً على إعلان وسائل الإعلام الأميركية فوز "الديموقراطي" جو بايدن بها، استناداً إلى نماذج ترتكز على فرز الأصوات في غالبية ولايات البلاد. 

 وقال ترامب إن "الناس لن يقبلوا هذه الانتخابات المزوّرة!"، مشيراً إلى أن حملته رفعت دعوى قضائيّة في ميشيغان بعد بنسيلفانيا.

وشنّ الرئيس المنتهية ولايته ترامب حرباً قضائية فعلية للطعن بالنتائج في ولايات أميركية عدة. ويؤكد ترامب وداعموه "حصول عمليات تزوير"، من دون أن يقدموا أي أدلة عليها.

وأشارت وكالات أميركية مكلفة أمن الانتخابات، أمس الخميس، إلى عدم توافر "أي دليل" لديها بحصول قرصنة انتخابية.