مناوشات بين مناصرين لترامب وبايدن وسط العاصمة واشنطن

الآلاف من المناصرين لترامب يحتشدون في وسط العاصمة واشنطن رافضين لنتائج الانتخابات، بالتزامن مع مسيرة حاشدة مؤيدة لبايدن، ومناوشات بين المسيرتين.

  • تظاهرات داعمة للرئيس ترامب في وسط العاصمة واشنطن
    تظاهرات داعمة للرئيس ترامب في وسط العاصمة واشنطن

احتشد الآلاف من مناصري الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم السبت، في شوارع العاصمة واشنطن، حيث مرّ موكب ترامب أمامهم. 

المتظاهرون الذين كانوا على مقربة من البيت الأبيض، قابلوا مرور ترامب المقتضب بهتافات صاخبة ولوّحوا بأيديهم وأطلقوا الصفارات، فيما كانوا يرفعون لافتات ورايات كتب عليها "أفضل رئيس على الإطلاق" و"أوقفوا السرقة للأصوات" و"ترامب 2020: لنحافظ على عظمة أميركا".

وبعد مرور موكبه بمحاذاة متظاهرين في واشنطن، توجّه ترامب اليوم إلى نادي الغولف قرب العاصمة، كما يفعل عادة في عطلة الأسبوع.

وتجمع عدة آلاف من المناصرين لترامب في ساحة فريدوم بلازا، مع استمرار وصول آخرين من جميع الجهات، وهم يلوحون برايات ويهتفون "4 سنوات أخرى" في أجواء احتفالية تذكر بمهرجان لترامب.

واستدعت مشاركة مجموعة "براود بويز" اليمينية المتطرفة في المسيرات، تواجداً أمنياً كبيراً في واشنطن لمنع وقوع صدامات مع تجمع مناهض لترامب مقرر أن يحتشد أمام المحكمة العليا، لكن ذلك لم يمنع من حصول مناوشات بين أنصار ترامب وبايدن وسط المسيرة.

وفيما لايزال الرئيس ترامب يردد كلامه من أن "الناس لن يقبلوا هذه الانتخابات المزوّرة!"، مشيراً إلى أن حملته رفعت دعوى قضائيّة في ميشيغين بعد بنسيلفانيا. إلا أنه قال أمس الجمعة إن "الوقت كفيل بأن يخبرنا أي إدارة ستكون في البيت الأبيض"، وذلك في تراجع عن موقفه الرافض الاعتراف بهزيمته الانتخابية.

وجاء موقف ترامب المشكك رغم تمسكه بحصول "تزوير واسع"، من دون تقديم أي دليل، حرمه الفوز في انتخابات 3 تشرين الثاني/نوفمبر.

ورغم إعلان مسؤولي الاستخبارات في إدارته الخميس أن الانتخابات كانت "الأكثر أمنا في التاريخ الأميركي" لا يظهر ترامب والإعلام اليميني المتحالف معه أي مؤشرات على التخلي عن مسعى قلب النتائج.

ويرفض ترامب الإقرار بهزيمته في الانتخابات الرئاسية التي جرت في تشرين الثاني/نوفمبر الجاري. 

وأعلنت نتائج الفرز الأخيرة للانتخابات عن فوز الديموقراطي جو بايدن بفارق كبير عن ترامب بغالبية أصوات الهيئة الناخبة للولايات، والتي تختار الرئيس، مع 306 من أصوات كبار الناخبين لبايدن مقابل 232 لترامب. 

وقالت وسائل إعلام أميركية، أمس الجمعة، إن بايدن، الذي فاز في الانتخابات الرئاسية الأميركية فاز بولاية جورجيا ليحصل بذلك على 306 من أصوات المجمع الانتخابي (538).

فيما فاز الرئيس ترامب المنتهية بولاية نورث كارولاينا وحصل على 232 من أصوات المجمع الانتخابي، وبذلك تكون قد ظهرت نتائج جميع الولايات الأميركية.

ويستمر ترامب في عرقلة قدرة بايدن على الاستعداد للمرحلة الانتقالية قبل تنصيبه في 20 كانون الثاني/يناير، من دون جدوى، بالطعن في نتائج فرز الأصوات في أنحاء البلاد.

في المقابل، قال بايدن إنه "لا يوجد شيء يمكنه وقف انتقال السلطة" في الولايات المتحدة، وتوقع  التحدث إلى زعيم "الجمهوريين" في مجلس الشيوخ قريباً.

وكانت مصادر قالت لشبكة "سي إن إن" إن القادة الأجانب بدأوا يدركون أن وزارة الخارجية الأميركية لا تسمح لهم بالتواصل مع الرئيس المنتخب، وقد تواصلت فرقهم مع دبلوماسيين سابقين في عهد أوباما لمساعدتهم حول كيفية إرسال رسائل تهنئة إلى فريق بايدن.

وأصدر قاض في ولاية ميشيغان قراراً آخر يرفض اتهامات "الجمهوريين" بحصول تزوير.