ماكرون يستقبل مسؤولي الديانة الإسلامية في فرنسا

الرئيس الفرنسي يطلب من "مسؤولي الديانة الإسلام" أن يضعوا في غضون أسبوعين "ميثاقاً للقيم الجمهورية" يتضمن تأكيداً للاعتراف بقيم الجمهورية وأنْ يحدد أن "الإسلام في فرنسا هو دين لا حركة سياسية".

  • ماكرون يستقبل مسؤولي الديانة الإسلامية في فرنسا
     ماكرون طلب من محاوريه تحديد أن "الإسلام في فرنسا هو دين لا حركة سياسية"

أعلن قصر الإليزيه أن الرئيس إيمانويل ماكرون استقبل مسؤولي الديانة الإسلامية في البلاد الذين عرضوا أمامه بناء على طلبه "الخطوط العريضة لتأليف مجلس وطني للأئمة".

وقالت الرئاسة الفرنسية إن ماكرون طلب أيضاً من محاوريه أن يضعوا في غضون أسبوعين "ميثاقاً للقيم الجمهورية" يتضمن تأكيداً للاعتراف بقيم الجمهورية وأنْ يحدد أن "الإسلام في فرنسا هو دين لا حركة سياسية وأن ينص على إنهاء التدخل أو الانتماء إلى دول أجنبية".

ومطلع الشهر الحالي، قال وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، إن بلاده تكن "احتراماً عميقاً للإسلام"، وهو مضمون الرسالة التي حملها لشيخ الأزهر خلال زيارته مصر.

كما أكّد لودريان في مؤتمر صحفي مع نظيره المصري، سامح شكري، خلال زيارته القاهرة، "نكن احتراماً عميقاً للإسلام، وهذه رسالة أحملها خلال لقاء شيخ الأزهر"، مضيفاً أن "المسلمين في فرنسا جزء من تاريخ البلاد وهويتها، ونحن نكافح الإرهاب وتحوير الدين والتطرف".

وعن دعوات مقاطعة المنتجات الفرنسية، قال لودريان "ندين هذه الحملات، وهذا الحقد والكراهية من قبل البعض ضد فرنسا والذي قد يترجم إلى عنف".

وكان ماكرون قال في 29 تشرين الأول/أكتوبر إن بلاده تعرضت لهجوم من "الإرهاب الإسلامي"، مضيفاً: "إذا تعرضنا لهجوم، فهذا بسبب قيمنا الخاصة بالحرية، ورغبتنا في عدم الرضوخ للإرهاب".

يأتي ذلك بعد أن ذكرت الشرطة الفرنسية أن مهاجماً قتل ثلاثة، بينهم امرأة قطع رأسها، في كنيسة بمدينة نيس الفرنسية، في واقعة وصفها رئيس بلدية المدينة بـ"العمل الإرهابي".

إضافة إلى حادثة قتل الأستاذ صمويل باتي، الذي قُطع رأسه بعد عرضه رسوماً كاريكاتورية للنبي محمد في إحدى حصصه. 

وبالتوازي، جاءت مواقف دولية رافضة لتلك الهجمات، كما شهدت عدة دول في العالم  تظاهرات رفضاً للإساءة بالإسلام والنبي محمد.