"إسرائيل" ستسمح للسعوديين بإدارة "جمعيات خيرية" بالقدس لـ"كبح نفوذ إردوغان"

في ظل النفي السعودي ورفض نتنياهو التعليق على الاجتماع، صحيفة "إسرائيل هيوم"، تكشف المزيد من حيثيات اللقاء الذي جمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وولي العهد السعودي محمد بن سلمان في مدينة نيوم.

  • ولي العهد السعودي محمد بن سلمان
    ولي العهد السعودي محمد بن سلمان

كشفت صحيفة "إسرائيل هيوم"، مساء أمس الاثنين، المزيد من حيثيات اللقاء الذي جمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وولي العهد السعودي محمد بن سلمان في مدينة نيوم، في ظل النفي السعودي ورفض نتنياهو التعليق على الاجتماع.

وقالت الصحيفة، بشأن القضية الفلسطينية، "طفت على السطح مخاوف السعودية بشأن تركيا وأنشطة الرئيس رجب طيب إردوغان والجمعيات الخيرية التركية في الحرم القدسي الشريف". 

كما أضافت أن "إسرائيل ستسمح للسعوديين بإدارة جمعيات خيرية في القدس الشرقية من أجل كبح نفوذ إردوغان"، موضحةً أيضاً أنها "ستدعم انضمام ممثلين سعوديين إلى مجلس الأوقاف الإسلامية في الحرم القدسي الشريف".

يأتي ذلك في وقت، قالت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية إن "نتنياهو توجه جواً إلى المملكة العربية السعودية مساء الأحد مع سكرتيره العسكري العميد آفي بلوط ورئيس الموساد يوسي كوهين".

صحيفة "إسرائيل هيوم"، قالت يوم أمس، إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وافق على نشر نبأ الاجتماع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لبحث ردود الفعل في المملكة السعودية والعالم العربي.

وأكدت الصحيفة أن مصدراً على صلة مع مسؤولين كبار في السعودية، قال لهم إن "هذا اللقاء ليس الأول بين نتنياهو وابن سلمان. وقد عُقدت مثل هذه اللقاءات مؤخراً، وأن المشاركين في الاجتماع وافقوا على نشر تفاصيله من أجل نقل الرسائل إلى الإدارة الجديدة في الولايات المتحدة".

وتعليقاً على زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى السعودية، قال القيادي في حركة حماس محمود الزهار للميادين، إن "زيارة رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي هي علامة فارقة في تاريخ العرب والمسلمين".

مسؤول المكتب الاعلامي في حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب، أشار إلى أن "واشنطن ترتب الملفات في المنطقة لصالح إسرائيل"، مضيفاً "تل أبيب تسعى للبقاء مهيمنة ومسيطرة في المنطقة من خلال المشروع التطبيعي".

ولفت إلى أن "زيارة نتنياهو المشؤومة الى السعودية هي مقدمة لشن عدوان على الشعب الفلسطيني وقضيته".

كما، أعربت لجان المقاومة في فلسطين عن رفضها للزيارة، قائلةً "بزيارة الإرهابي نتنياهو للسعودية تكتمل أركان جريمة التطبيع مع كيان العدو الصهيوني".

واعتبرت أن "الأنظمة الفاسدة لن يحميها التحالف مع هذا العدو المجرم، وسيبقى صراعنا مع العدو الصهيوني صراع وجودي وعقائدي لن يغيره هرولة المنجرفون نحو العدو الصهيوني".