ألمانيا تحث على ضبط النفس والحفاظ على مساحة الحوار مع إيران بعد اغتيال زادة

بعد اغتيال العالم الإيراني محسن فخري زادة، ألمانيا تدعو كل الأطراف على ضبط النفس وتجنب تصعيد التوتر في المنطقة.

  • ألمانيا تحث على ضبط النفس بعد اغتيال العالم الإيراني زادة
    ألمانيا: من الضروري الحفاظ على مساحة الحديث مع إيران بما يسمح بتسوية الخلاف حول البرنامج النووي الإيراني.

حثّت ألمانيا كل الأطراف على ضبط النفس بعد عملية اغتيال رئيس منظمة البحث والتطوير في وزارة الدفاع الإيرانية محسن فخري زادة، داعيةً إلى "تجنب تصعيد التوتر بما قد يخرج أي محادثات حول برنامج إيران النووي عن مسارها".
 
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية، "قبل أسابيع قليلة من تسلم الإدارة الأميركية الجديدة مهامها، من الضروري الحفاظ على مساحة الحديث مع إيران بما يسمح بتسوية الخلاف حول البرنامج النووي الإيراني من خلال التفاوض".
 
وأضاف: "نحث كل الأطراف على الامتناع عن اتخاذ أي خطوات يمكن أن تؤدي إلى تصعيد الوضع أكثر".

يأتي ذلك في وقت ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن "إسرائيل" رفعت حالة التأهب القصوى في سفاراتها بجميع أنحاء العالم بعد التهديدات الإيرانية بالثأر لاغتيال رئيس منظمة البحث والتطوير في وزارة الدفاع الإيرانية محسن فخري زادة.

وأشار متحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية، إلى أن الوزارة لا تعلق على المسائل الأمنية المتعلقة بممثليها في الخارج.

وفي وقت سابق اليوم، قال المرشد الإيراني السيد علي خامنئي، معزياً باغتيال العالم زادة، إنه "على المسؤولين المعنيين متابعة جريمة الاغتيال ومحاسبة مرتكبيها ومن يقف وراءها ومتابعة الجهود العلمية". 

وأضاف أن "العالم فخري زاده اغتيل على يد المرتزقة المجرمين الجناة الأشقياء، وهو أحد العلماء البارزين المميزين في المجالين النووي والدفاعي، وشخصية علمية فريدة استشهد في سبيل الله لجهوده ومساعيه العلمية العظيمة".

من جهته، أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أن "بلاده ستثأر لاغتيال رئيس منظمة البحث والتطوير في وزارة الدفاع الإيرانية محسن فخري زادة في الوقت المناسب"، وأن "أعداء إيران لن يحققوا مآربهم عبر بث الاضطراب في المنطقة ونشر الرعب". 

وكان مندوب إيران لدى الأمم المتحدة مجيد تخت روانجي، أعلن احتفاظ إيران بحقها في اتخاذ جميع الإجراءات الضرورية للدفاع عن شعبها وضمان مصالحه. 

وحذر في رسالتين متطابقتين وجههما إلى الأمانة العامة للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي، من أي إجراءات أميركية وإسرائيلية متهورة ضد بلاده، خاصة خلال الفترة المتبقية للإدارة الأميركية الحالية، داعياً فيها إلى "إدانة عملية اغتيال الشهيد محسن فخري زادة".