قاآني: سنتحالف مع جميع القوى المدافعة عن البلاد للانتقام للشهيد زادة

قائد "قوة القدس" في "حرس الثورة" في إيران اسماعيل قاآني، يقول إن "الراية التي رفعها الشهداء الأعزاء ستبقى مرفوعة دائماً"، ويشير إلى أن "الأعداء أثبتوا أن ما يعيق تحقيق مآربهم هو النمو العلمي".

  • قاآني: العدو لا يتجرأ على خوض حرب كالرجال مع إيران
    قاآني: الأعداء أثبتوا أن ما يعيق تحقيق مآربهم هو النمو العلمي في إيران

قال قائد "قوة القدس" في "حرس الثورة" في إيران اسماعيل قاآني، اليوم السبت، تعليقاً على اغتيال العالم الإيراني محسن فخري زادة، إن "الراية التي رفعها الشهداء الأعزاء ستبقى مرفوعة دائماً".

ونقلت وكالة "تسنيم" عن قاآني إشارته إلى أن "الأعداء أثبتوا أن ما يعيق تحقيق مآربهم هو النمو العلمي والاستقلال والاكتفاء الذاتي للبلاد".

وأكد قائد "قوة القدس"، أنه "سنتحالف مع جميع القوى المدافعة عن البلاد للانتقام للشهيد فخري زاده من الإرهابيين وأسيادهم".

من جهته، أكد القائد العام لحرس الثورة اللواء حسين سلامي، أمس الجمعة، أن "الانتقام من متسببي اغتيال الشهيد فخري زادة بات على جدول الأعمال".

بدوره، اتهم الرئيس الإيراني حسن روحاني، "إسرائيل" باغتيال فخري زادة. وأكد أنّ بلاده "ستثأر لاغتيال  فخري زادة في الوقت المناسب"، معتبراً أن "أعداء إيران لن يحققوا مآربهم عبر بث الاضطراب في المنطقة ونشر الرعب".

كما قال المرشد الإيراني السيد علي خامنئي، اليوم السبت، معزياً باغتيال فخري زادة، إنه "على المسؤولين المعنيين متابعة جريمة الاغتيال ومحاسبة مرتكبيها ومن يقف وراءها ومتابعة الجهود العلمية". 

وأضاف: "العالم فخري زاده اغتيل على يد المرتزقة المجرمين الجناة الأشقياء، وهو أحد العلماء البارزين المميزين في المجالين النووي والدفاعي، وشخصية علمية فريدة استشهد في سبيل الله لجهوده ومساعيه العلمية العظيمة".

وكانت وزارة الدفاع الإيرانية أعلنت، أمس الجمعة، "استشهاد رئيس منظمة البحث والتطوير في الوزارة محسن فخري زادة". وأكدت أنه "لم تنجح محاولات إنقاذ فخري زادة وفارق الحياة".

وزارة الدفاع الإيرانية قالت إنّ "إرهابيين استهدفوا رئيس منظمة البحث والتطوير في الوزارة محسن فخري زادة".

وفي وقت سابق نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، عن 3 مسؤولين استخباراتيين، تأكيدهم أن "إسرائيل" تقف خلف اغتيال العالم الإيراني محسن فخري زادة.

ووصف وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، اغتيال زادة بـ"العمل الجبان"، معتبراً أنه "يحمل مؤشرات جدية إلى دور إسرائيل".