الجيش الإثيوبي يعلن السيطرة بالكامل على عاصمة إقليم تيغراي

بعد إعلان رئيس الوزراء الإثيوبي أن الهجوم العسكري وصل إلى مرحلته النهائية، رئيس أركان الجيش الإثيوبي يعلن أن الجيش سيطر بشكل كامل على ميكيلي عاصمة إقليم تيغراي.

  • لاجئون إثيوبيون في مخيم أم ركوبة في محافظة القضارف بشرق السودان (أ ف ب).
    لاجئون إثيوبيون في مخيم أم ركوبة في محافظة القضارف بشرق السودان (أ ف ب).

أعلن رئيس أركان الجيش الإثيوبي اليوم الجمعة أن الجيش سيطر بالكامل على ميكيلي عاصمة إقليم تيغراي.

وقال رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد على صفحته على تويتر اليوم الجمعة إن العمليات العسكرية في إقليم تيجراي بشمال البلاد اكتملت. جاء ذلك بعد قليل من إعلانه أن القوات الاتحادية سيطرت بالكامل على مقلي عاصمة الإقليم مساء اليوم السبت.

وقال أبي "يسرني أن أعلن أننا أكملنا وأوقفنا العمليات العسكرية في إقليم تيجراي".

من جهته، قال رئيس أركان الجيش برهانو جولا فيبيان في بيان، مساء اليوم السبت إن القوات الاتحادية الإثيوبية "سيطرت بالكامل" على مقلي عاصمة إقليم تيجراي.

وقالت السلطات في وقت سابق من اليوم إن "القوات الحكومية في المرحلة الأخيرة من هجوم على الإقليم ولن تدخر جهدا في حماية المدنيين في مقلي التي يقطنها نحو نصف مليون نسمة".

ولم يصدر تعليق بعد من قوات تيغراي التي تقاتل القوات الحكومية في ذلك الإقليم الشمالي.

رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، كان قال قبل يومين إن الجيش سيتحرك باتجاه ميكيلي عاصمة إقليم تيغراي "بعد انتهاء مهلة الـ72 ساعة لقادة المدينة للاستسلام". وطالب آبي أحمد، المدنيين بالبقاء في منازلهم لتأمين حمايتهم، والتخلي عن أسلحتهم.

رئيس الوزراء الإثيوبي لفت أيضاً إلى أن الهجوم العسكري وصل إلى مرحلته النهائية، بعد ثلاثة أسابيع من القتال، مشيراً إلى أن "آلاف الأفراد التابعين للميليشيات التيغراوية، والقوات الخاصة، وبحسب البيان استسلموا خلال ثلاثة أيام فقط".

وكان آبي أحمد، أمهل قوات إقليم تيغراي  72 ساعة للاستسلام قبل أن "يبدأ الجيش هجوماً على ميكيلي عاصمة الإقليم"، وذلك بعد إعلانه أن  "العملية العسكرية الجارية في منطقة تيغراي المنشقة" ستدخل مرحلتها "النهائية" في الأيام المقبلة".

إثيوبيا كانت قد أعلنت، الثلاثاء، أن عدداً كبيراً من قوات إقليم تيغراي بدأ في الاستسلام قبل انتهاء المهلة، وفقاً لما أفادت به إذاعة "فانا" الرسمية.

ويذكر أنه في 4 تشرين الثاني/نوفمبر، أرسل آبي أحمد، الجيش الفدرالي لشنّ هجوم على  المنطقة الشمالية، بعد أشهر من التوتر مع السلطات المحلية التابعة لـ"جبهة تحرير شعب تيغراي".

وأسفرت المعارك عن مئات القتلى بحسب أديس أبابا، ودفعت أكثر من 25 ألف شخص للفرار إلى السودان المجاور.