مدير المخابرات الأميركية: الصين تشكل "الخطر الأكبر" على أميركا اليوم

مدير المخابرات الوطنية الأميركية يقول في مقال رأي نشره موقع صحيفة "وول ستريت جورنال" إن "معلومات المخابرات واضحة: بكين تعتزم الهيمنة على الولايات المتحدة وبقية الكوكب اقتصادياً وعسكرياً وتكنولوجياً".

  • مدير المخابرات الوطنية الأميركية جون راتكليف
    مدير المخابرات الوطنية الأميركية جون راتكليف

صعّد مدير المخابرات الوطنية الأميركية جون راتكليف، من هجمات الرئيس دونالد ترامب، القاسية على بكين اليوم الخميس بوصفه الصين بأنها أكبر تهديد للديمقراطية والحرية على مستوى العالم منذ الحرب العالمية الثانية وقال إنها مصممة على الهيمنة عالمياً.

وقال راتكليف في مقال للرأي، نشره موقع صحيفة "وول ستريت جورنال" الإلكتروني، إن "معلومات المخابرات واضحة: بكين تعتزم الهيمنة على الولايات المتحدة وبقية الكوكب اقتصادياً وعسكرياً وتكنولوجياً"، على حد تعبيره.

وأضاف راتكليف، وهو عضو "جمهوري" سابق في الكونغرس، عينه ترامب على رأس أجهزة المخابرات الربيع الماضي، أن الصين تشكل "الخطر الأكبر على أميركا اليوم وأكبر تهديد للديمقراطية والحرية على مستوى العالم منذ الحرب العالمية الثانية".

ومضى يقول إن "نهج الصين في التجسس الاقتصادي يتألف من ثلاثة جوانب هي إسرق وانسخ واستبدل"، وفق قوله.

بالتزامن، وضعت إدارة ترامب أربع شركات صينية جديدة على القائمة السوداء للشركات التي لديها روابط مع الجيش الصيني.
 
 وفي شهر تموز/يوليو، قال ترامب إنه وقًع تشريعاً وأمراً تنفيذياً "لمحاسبة" الصين، على قانون الأمن القومي الذي ستعمل به في هونغ كونغ.

كما أعلن ترامب عن إنهاء المعاملة التفضيلية في التجارة الممنوحة لهونغ كونغ، كعقاب للصين على ما سمّاه "إجراءاتها القمعية" بحقّ هونغ كونغ.

بعد ذلك، أعلنت الخارجية الصينية  أنها طلبت من الولايات المتحدة إغلاق القنصلية العامة في تشنغدو.

وقالت الخارجية الصينية في بيان إنها "أبلغت السفارة الأميركية صباح يوم 24 تموز/يوليو بأن الصين قررت إلغاء ترخيص عمل القنصلية الأميركية العامة في تشنغدو، كما طلبت بشكل محدد وقف أي عمل ونشاط للقنصلية العامة".

كما فرض الرئيس دونالد ترامب تعريفات جمركية على مئات المليارات من الدولارات من المنتجات من الصين، وفرض عقوبات على الشركات الصينية وفرض قيوداً على الشركات الصينية  في شراء التكنولوجيا الأميركية، أصدر ترامب أمراً تنفيذياً يمنع الاستثمارات في الشركات الصينية التي لها علاقات عسكرية بالنظام الصيني.

بالاصافة إلى ذلك، اتهم ترامب الصين "بعدم الكفاءة في إدارة أزمة فيروس كورونا المستجد"، معتبراً أن ذلك تسبب "بقتل" عدد كبير من الأشخاص في العالم.