"بلومبرغ": أكبر أسطول وقود إيراني في طريقه إلى فنزويلا

صحيفة "بلومبرغ" تكشف عن أكبر أسطول من الوقود ترسله إيران إلى فنزويلا لمساعدتها في تخفيف النقص لديها، بسبب الحصار والعقوبات التي تفرضها أميركا عليها.

  • "بلومبرغ": الأسطول الذي يضم حوالى 10 سفن إيرانية سيساعد أيضاً في تصدير الخام الفنزويلي بعد تفريغ الوقود

أرسلت إيران أكبر أسطول حتى الآن من ناقلات الوقود إلى فنزويلا في تحد للعقوبات الأميركية لمساعدة الدولة المعزولة في التغلب على نقص الوقود فيها.

ووفق ما نقلته "بلومبرغ"، عن أشخاص طلبوا عدم نشر أسمائهم، فإن "الأسطول الذي يضم حوالى 10 سفن إيرانية سيساعد أيضاً في تصدير الخام الفنزويلي بعد تفريغ الوقود".

ويبلغ حجم الأسطول ضعف حجم الأسطول الذي أذهل المراقبين الدوليين لأول مرة في أيار/مايو. 

وسبق أن أرسلت طهران إلى كاراكاس عدد من ناقلات النفط وكان آخرها في شهر تشرين الأول/ أوكتوبر للمساعدة في تخفيف هذا النقص لدى الأخيرة.

ومنذ أسبوع، أكد وزير الخارجية الفنزويلي خورخي أريازا، أن فنزويلا وإيران تخططان لعقد لجنة مشتركة ثنائية بمشاركة جميع وزراء الحكومتين.

وفي مقابلة خاصة له مع "وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء" (إرنا) قال أريازا، إن "كاراكاس وطهران وفرتا الأرضية لتوسيع العلاقات الثنائية بينهما، وبذلتا جهوداً لتطوير علاقاتهما الثنائية في السنوات الأخيرة".

أريازا شدد على أنه "لا أحد يستطيع وقف تطور هذه العلاقات"، موضحاً أن "البلدين يتشاركان الأهداف والأعداء فيما يكمل اقتصاد كل منهما اقتصاد الآخر". 

وتناول الوزير الفنزويلي زيارة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى كراكاس في 4 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، وإرسال ناقلات إيرانية إلى فنزويلا، وقال: "رغم العقوبات الأميركية والقيود الناتجة عن تفشي فيروس كورونا في العالم، فإن زيارات الوفود السياسية والتبادلات التجارية والتعاون الاستراتيجي والاقتصادي بين البلدين يستمر".

أريازا أكد أهمية العلاقات الثنائية بين طهران وكراكاس خلال الحكومتين الحاليتين للبلدين، معرباً عن اعتقاده بأن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، والرئيس الإيراني حسن روحاني، يركزان على "بعض المجالات الاستراتيجية المتأثرة بالعقوبات الأميركية ضد البلدين، والتي أصبحت على رأس أولويات شعبي البلدين".

وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إطلاق رحلات جوية مباشرة بين فنزويلا وروسيا وإيران في وقت قريب.

وسبق للرئيس الفنزويلي أن شكر إيران على كل الدعم الذي تقدمه لفنزويلا، وبعد إرسال الأخيرة ناقلات نفط على الرغم من العقوبات الأميركية المفروضة على البلدين.

كذلك شكر مادورو المساعدات التي قدمتها وروسيا والصين وكوبا، وقال "أثبتوا أنهم أصدقاء حقيقيون لفنزويلا".