عبد اللهيان: تم التعرف على بعض العناصر المتورطة باغتيال فخري زادة

المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإيراني للشؤون الدولية أمير عبد اللهيان، يقول إن "الصهاينة لم يستطيعوا ارتكاب جريمة اغتيال الشهيد فخري زادة  لوحدهم ومن دون تعاون الأجهزة الأخرى.

  • عبداللهيان: الصهاينة لم يستطيعوا ارتكاب جريمة اغتيال فخري زادة  لوحدهم ومن دون تعاون الأجهزة الأخرى
    عبداللهيان: لن يكون هناك"اتفاق إقليمي" أو "اتفاق صاروخي" على غرار الاتفاق النووي.

قال المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإيراني للشؤون الدولية أمير عبد اللهيان، إنه تم التعرف على بعض العناصر المتورطة باغتيال رئيس منظمة البحث والتطوير في وزارة الدفاع الإيرانية محسن فخري زادة، "وتم اعتقال بعضهم والأجهزة الأمنية ستعلن عن هذا الأمر لاحقاً".

وذكر في مقابلة مع قناة "العالم" أنه "من المؤكد أن الصهاينة لم يستطيعوا ارتكاب جريمة اغتيال الشهيد فخري زادة  لوحدهم ومن دون تعاون الأجهزة الأخرى".

وأشار إلى أنّه "في منطق السياسة الخارجية من السذاجة التفكير بأن مجيء الرئيس المنتخب جو بايدن سوف يكون العصر الذهبي لتطبيق الاتفاق النووي وحل المشاكل التي نعاني منها تجاه الطرف الآخر".

عبد اللهيان قال "لا نأخذ بالأقاويل الأميركية المضطربة، بل ملاكنا سوف يكون تصرف أميركا مستقبليا".

وأضاف أنه "على بايدن والديموقرطيين القول ما إذا كانت استراتيجيتهم المقبلة مواصلة العداء مع الشعب الإيراني، أم الصداقة والتعاون السلمي".

وتابع قائلاً: "لن يكون لنا "اتفاق إقليمي" أو "اتفاق صاروخي" على غرار الاتفاق النووي".

وبالحديث عن السعودية، قال عبد اللهيان إنه "لو كانت المملكة راغبة في حوار ثنائي فأهلاً وسهلاً بها، لكن لن يكون لنا اتفاق نووي ثاني".

وفيما يتعلق بالتطبيع بين عدد من الدول العربية و"إسرائيل"، علّق المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى للشؤون الدولية قائلاً إنّ "تطبيع العلاقات إنما تم بين ولي عهد الإمارات محمد بن زايد والكيان الصهيوني، ولكن حتى 6 من إمارات العربية المتحدة لم يكن لها دور في هذا التطبيع".

 وتابع: "من دون شك هناك علاقات لحكام الرياض الحاليين وعناصر من العائلة الحاكمة مع الصهاينة".

وعن اليمن، لفت عبد اللهيان إلى أنه يبقى الحوار والحل السياسي الحل الوحيد الذي من شأنه أن ينقذ البلاد، مشيراً إلى أنه خلال الأعوام الـ5 الماضية باعت بريطانيا أكثر من 6 مليارات دولار من الأسلحة إلى السعودية.

وأضاف "في الأعوام الـ5 الماضية لم يقع حتى انفجار إرهابي واحد في صنعاء أو شمال اليمن الذين يتمتعان بحكم حكومة صنعاء، لكن بات الجنوب اليمني مرتع الإرهابيين والحروب بالنيابة".

وفي هذا السياق، رأى أنّ "القرار لقضية اليمن هو أكبر من الإمارات أو حتى من حكام الرياض".

عبد اللهيان تطرق إلى موضوع حضور السفير الايراني في صنعاء، قائلاً إنّ تواجده يتضمن رسالة الواضحة "بأننا نقف إلى جانب الحكومة الشرعية والشعب اليمني، وفي نفس الوقت لا نقف بوجه أي يمني آخر".

يذكر أنّ مسؤولاً أميركياً أبلغ وكالة "رويترز" بأن "الولايات المتحدة ستفرض عقوبات متصلة بالإرهاب على السفير الإيراني لدى اليمن حسن إيرلو وجامعة المصطفى العالمية".

كما اعتبر عبد اللهيان أنّ زيارة وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، إلى طهران تدل على أن "العلاقات بين البلدين تحظى بالأولوية، وأن سوريا تعتبر الجمهورية الإسلامية شريكاً مهماً واستراتيجياً في المنطقة".

وأشار عبد اللهيان إلى أنه سمع مراراً من الرئيس السوي بشار الأسد، قوله "إن دماء الشعب الإيراني اختلطت بدماء الشعب السوري".