مسؤولون في إدارة ترامب يراجعون دعم وزارة الدفاع لـ"CIA"

نائب وزير الدفاع بالوكالة عيزرا كوين-واتنيك يدرس المخصصات المالية التي يقدمها البنتاغون إلى وكالة الاستخبارات المركزية في برنامجها "مركز النشاطات الخاصة"، ما يشير إلى أن هذه الخطوة هي محاولة للحد من دعم "مكافحة الإرهاب".

  • مسؤولو ترامب يراجعون دعم وزارة الدفاع لوكالة المخابرات المركزية
    مسؤولون في إدارة ترامب يراجعون دعم وزارة الدفاع لوكالة المخابرات المركزية

قال موقع "Defense One"، الذي يعنى بنشر المعلومات والأخبار حول الدفاع والأمن القومي الأميركيين، إنه في خطوة غير مسبوقة، يعكف نائب وزير الدفاع بالوكالة عيزرا كوين-واتنيك، الذي عينه حديثاً الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على دراسة المخصصات المالية التي يقدمها البنتاغون إلى وكالة الاستخبارات المركزية في برنامجها "مركز النشاطات الخاصة"، التي تشمل "الطواقم العسكرية المرسلة من البنتاغون للوكالة ضمن برنامج مكافحة الإرهاب".
 
ووفق الموقع، أرسل وزير الدفاع بالوكالة كريس ميللر كتاباً لمدير "سي آي إيه"، جينا هاسبيل، في الآونة الأخيرة يبلغها فيها أن "الترتيبات الجارية طويلة الأمد بتوفير طواقم من وزارة الدفاع لدعم جهود الوكالة أضحت في خطر".
 
وبرر المعنيون الخطوة بأنها ضرورية لتحديد عديد الطواقم المخصصة من وزارة الدفاع لمهام أكثر إلحاحاً في "الصراع مع روسيا والصين"، بالاتساق مع مذكرة "استراتيجية الدفاع الوطني" لعام 2018، التي أسهم في صياغتها وزير الدفاع آنذاك جيمس ماتيس بإيلاء الأولوية "للمنافسة بين الأقطاب (الدولية) عوضاً عن عمليات مكافحة الإرهاب".

ويرى بعض المسؤولين المطلعين على المراجعة أنها محاولة لقطع دعم وزارة الدفاع الحيوي للوكالة، في حين يشكك بعض المسؤولين السابقين بشدة في فائدة ما يرون أنه محاولة للحد من دعم وزارة الدفاع لمكافحة الإرهاب، بحسب ما أشار إليه "Defense One".

كما ويرى البعض من المسؤولين أن ذلك قد يعرض للخطر ما تبقى من ضباط وكالة المخابرات المركزية الذين ما زالوا يعملون في مناطق القتال التي ينسحب منها الجيش الأميركي - على الأقل حتى يتولى الرئيس المنتخب جو بايدن منصبه في 20 كانون الثاني/ يناير.

يأتي ذلك بالتزامن مع تأكيد الرئيس المنتخب جو بايدن اختياره للجنرال المتقاعد لويد أوستن لتولي وزارة الدفاع، ليصبح في حال تثبيته في مجلس الشيوخ أول شخص أميركي أفريقي يقود "البنتاغون".

وقال بايدن إن مرشحه لمنصب وزير الدفاع سيحترم مبدأ القيادة المدنية للجيش الأميركي، على الرغم من أنه لم يتقاعد من الخدمة لمدة 7 سنوات التي ينص عليها القانون، مضيفاً أنه لن يطلب من الكونغرس استثناء حتى يتسنى للويد تولي وزارة الدفاع "إذا لم تكن هذه اللحظة من تاريخنا تتطلب ذلك".