أميركا: الديموقراطيون يعلنون موافقتهم للعودة إلى الاتفاق النووي

الحزب الديموقراطي في الكونغرس يبلغ الرئيس المنتخب جو بايدن موافقة الحزب على العودة إلى إطار الاتفاق النووي مع إيران "من دون شروط مسبقة".

  • أعضاء الحزب الديمقراطي يفضلون المسار الدبلوماسي في التعاطي مع الملف النووي
    أعضاء الحزب الديموقراطي يفضلون المسار الدبلوماسي في التعاطي مع الملف النووي

قال الرئيس المقبل للجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي غريغوري ميكس، إنه أبلغ الرئيس الديموقراطي المنتخب جو بايدن تأييد أعضاء الحزب الديموقراطي لعودة الولايات المتحدة إلى إطار الاتفاق النووي مع إيران "من دون شروط مسبقة".

وأوضح ميكس أن أعضاء الكونغرس يفضلون المسار الديبلوماسي، ومن ضمنه اتخاذ تدابير عاجلة لعودة طهران وواشنطن إلى الالتزام بالاتفاق النووي".

وشدد على أن إيران كانت ملتزمة بنصوص الاتفاق قبل خروج واشنطن منه.

وكان أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأميركي المقبل في إدارة الرئيس بايدن قد أبلغ رؤية الأخير حول الاتفاق النووي.

وانتقد بلينكن انسحاب الإدارة الأميركية السابقة من الاتفاق النووي مع إيران بشدة، وقال إنها "سياسة فشلت فشلاً ذريعاً، ولم تمنع إيران من تطوير برنامجها النووي، ولم تجلب إيران إلى طاولة المفاوضات، وعرّضت حياة جنود أميركيين في سوريا والعراق للخطر، كما أدّت هذه السياسة إلى عزلة واشنطن عن شركائها المقربين في أوروبا"، وفق تعبيره.

وحول رفع حظر التسلح عن إيران الذي انتهى مفعوله قبل شهرين، قال بلينكن إنه بسبب انسحاب ترامب من الاتفاق، لا يمكن "التمتع بالعالمين"، مضيفاً "نحن لا يمكننا الانسحاب من الاتفاق وأيضاً تشغيل آليات تحمينا من الاحتيال الإيراني، من الصعب بناء مثل هذا الإجماع".

وسبق أن أكّد بايدن في مقابلة مع شبكة "سي أن أن" الأميركية، أنه لن يسمح لإيران بحيازة أسلحة نووية. إلا أنه أكد أنه  أنه ما زال متمسكاً بموقفه من رفع العقوبات التي فرضها ترامب في حال امتثال إيران للاتفاق النووي، معتبراً أن أفضل طريقة لتحقيق بعض الاستقرار في المنطقة هي التعامل مع البرنامج النووي.

محرر شؤون الأمن القومي في صحيفة "واشنطن تايمز"، دان بويلان، قال في السياق في حديث للميادين إن إدارة بايدن تمتلك "طاقماً ديبلوماسياً يساهم في العودة إلى الاتفاق النووي، لكن هناك عقبات في الكونغرس".

وتأمل إدارة ترامب المنتهية، في أن تسير الإدارة المقبلة على نهجها حيال ملف إيران وأن تواصل بذلك حملة "الضغوط القصوى" عليها.

يذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن انسحاب بلاده من الاتفاق النووي في 8 أيار/مايو 2018، وأعاد فرض العقوبات على إيران.