الرئاسة الفلسطينية تندد بـ"الهجمة" الاستيطانية في القدس المحتلة

الرئاسة الفلسطينية تندد بما أسمته "الهجمة الاستيطانية" في مدينة القدس المحتلة. والمتحدث باسمها نبيل أبو ردينة يؤكد أن "إسرائيل" تستهدف نحو 30 عائلة فلسطينية في شرق القدس.

  • الرئاسة الفلسطينية تندد بـ
    أبو ردينة: من المقرر طرد نحو 30 عائلة فلسطينية في شرق القدس من منازلهم في أي لحظة

نددت الرئاسة الفلسطينية، الثلاثاء، بما أسمته "الهجمة الاستيطانية" في مدينة القدس المحتلة.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، في بيان إن "الهجمة الاستعمارية الممنهجة والمتواصلة على مدينة القدس، يهدف لخلق واقع جديد يجعل من حل الدولتين، وسيادة فلسطين على أراضيها أمراً مستحيلاً".

وأوضح أن "إسرائيل تستهدف نحو 30 عائلة فلسطينية في القدس الشرقية، ومن المقرر طردهم من منازلهم لصالح جمعيات يمينية استيطانية في المدينة في أية لحظة".

إلى ذلك، دعا أبو ردينة، إلى تدخل عاجل من قبل المجتمع الدولي واتخاذ إجراءات ملموسة وفورية لردع "إسرائيل" ووقف خروقاتها.

وكانت المحكمة الإسرائيلية المركزية بالقدس المحتلة، قد رفضت في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، استئناف عائلات فلسطينية، تسكن منذ عام 1963 في مبنى بحي "بطن الهوى" بمنطقة "سلوان" في المدينة.

ويعني الرد، طرد 30 عائلة، فضلاً عن تغريمهم قرابة 200 ألف دولار، حسب بيان سابق للمكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، وقد ينفذ القرار في أية لحظة.

يشار إلى أن بلدية الاحتلال في القدس المحتلة، أقرت خطة ضخمة لبناء "أكثر من ثمانية آلاف وثلاثمئة وحدة استيطانية وأبراج خاصة بالوظائف الإدارية والفنية" في ما يعرف بـ"المنطقة الخضراء" الممتدة من أراضي بيت صفافا والبقعة في منطقة تلبيوت الجديدة حتى قرية الولجة.

يذكر أن الشهر الماضي، أكّدت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن بلدية القدس المحتلة، تدفع قدماً ببناء واسع خلف ما يسمى بـ "الخط الخضر" قبل أداء الرئيس المنتخب جو بايدن اليمين وتسلّمه إدارة البيت الأبيض في 20 كانون الثاني/يناير. 

ويطلق إسم "الخط الأخضر" على الخط الفاصل بين الأراضي المحتلة عام 1948 والأراضي المحتلة عام 1967.

وفي وقت سابق، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن لجنة التخطيط المركزية الإسرائيلية صادقت على تنفيذ مخطط لبناء 9 آلاف وحدة استيطانية في "حي عطروت" في القدس المحتلة.

يأتي ذلك في وقت، اقتحمت طواقم بلدية الاحتلال، أحياء بلدة سلوان، ووزعت إخطارات هدم  واستدعاءات  للفلسطينيين، وذلك في إطار سياسة اقتلاعهم من القدس المحتلة وتهجيرهم إلى باقي أنحاء الضفة الغربية.

اخترنا لك