إعلام إسرائيلي: متظاهرون يطالبون غانتس بألا يساعد بتمديد ولاية نتنياهو

عشرات المتظاهرين يحتجّون أمام منزل وزير الأمن الإسرائيلي، مطالبين إياه بعدم المساعدة لتمديد ولاية نتنياهو في رئاسة الحكومة، ووسائل إعلام إسرائيلية تشير إلى اعتقال البعض منهم.

  • التظاهرات ضد نتنياهو تستمر في الأراضي المحتلة (أرشيف)
    التظاهرات ضد نتنياهو تستمر في الأراضي المحتلة (أرشيف)

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن العشرات من المتظاهرين اليساريين تجمعوا، اليوم الخميس، مقابل منزل رئيس حزب "أزرق أبيض" وزير الأمن بيني غانتس في "روش هعين"، ودعوه إلى عدم المساعدة في تمديد ولاية رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.

وأشارت وسائل الإعلام إلى أن المتظاهرين احتجّوا على التسوية الوشيكة، ولوّحوا بدمية عملاقة قابلة للطي ترمز إلى تراجع غانتس.

أحد منظمي التظاهرة قال: "لقد سمعنا الآن في الأخبار عن نيّة غانتس التراجع". وأضاف: "في المرة الأولى، يكون ذلك غباء، لكن في المرة الثانية يصبح شريكاً في الجريمة.. نتنياهو متهم جنائي، ولا يجب أن يكون رئيساً للوزراء، وبالتأكيد لا يجوز تمديد ولايته".

وناشد غانتس قائلاً: "لا تتراجع، واذهب إلى صناديق الاقتراع الآن!".

صحيفة "معاريف" قالت من جهتها إنه تمّ اعتقال بعض المتظاهرين ضد نتنياهو في "نيس تسيونا"، أحدهم من المستوطنين في المنطقة، وإنه حاول ضرب المتحدث باسم نشطاء اليمين، لافتة إلى أن المعتقل الثاني ناشط يميني جاء إلى مكان الحادث للتظاهر.

وتستمر التظاهرات ضد نتنياهو في الأراضي المحتلة. وقد تظاهر قبل أيام آلاف الإسرائيليين خارج مقر الإقامة الرسمي لنتنياهو وأمام منزله الخاص، ورفعوا شعار "سنكون كابوسك إلى أن ترحل!".

وكان الإعلام الإسرائيلي ذكر سابقاً أن ناشطين إسرائيليين كتبوا كلمة "ارحل" باللغة العبريّة على مهبط طائرات الهليكوبتر في مستوطنة "سديه بوكير"، حيث كان من المقرّر أن "يهبط نتنياهو بالهليكوبتر".

يذكر أن نتنياهو "متهم بالفساد واختلاس أموال وخيانة الثقة في سلسلة من القضايا"، وهو أول رئيس حكومة إسرائيلي توجه الاتهامات إليه خلال فترة ولايته.

ويعتبر نتنياهو أن التظاهرات محاولة "للدوس على الديموقراطية"، ويتهم الإعلام الإسرائيلي بـ"التحريض ضده".