قمة استثنائية لـ"إيغاد" في جيبوتي.. ملفات عديدة تفرض نفسها

إثر اندلاع مواجهات في إقليم تيغراي بإثيوبيا أخيراً، وبسبب الخلافات بين السودان وإثيوبيا، قمة "إيغاد" تنطلق اليوم في جيوبتي لبحث التطورات، ورئيس الوزراء السوداني يلتقي على هامش القمة بنظيره الإثيوبي.

  • قمة
    قمة "إيغاد" في جيبوتي تبحث ملفات ساخنة بين السودان وإثيوبيا

انطلقت اليوم الأحد، قمة الهيئة الحكومية للتنمية "إيغاد" الاستثنائية الطارئة وعلى أجندتها 4 أزمات تتقدمها التطورات في إقليم تيغراي بإثيوبيا، بالإضافة إلى قضية "رفع إسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب".

وستناقش القمة ملفات الخلافات بين كينيا والصومال وإثيوبيا والسودان، والنزاع القديم بين إريتريا وجيبوتي إضافة إلى أزمة إقليم تيغراي.

يذكر أن "إيغاد" (IGAD) هي منظمة شبه إقليمية في أفريقيا مقرها دولة جيبوتي، تضم دول وسط وشرق أفريقيا، تأسست في عام 1996 فحلت محل السلطة الحكومية الدولية للإنماء والتصحر (IGADD)، التي تأسست عام 1986 بقصد "مقاومة الجفاف والتصحر" الذي كانت تعاني منه بعض الدول الأفريقية مثل: جيبوتي، السودان، الصومال، كينيا، إثيوبيا وإريتيريا.

آبي أحمد يلتقي حمدوك على هامش القمة 

وعلى هامش القمة، عقد رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، ونظيره الإثيوبي أبي أحمد اجتماعاً في مقر إقامة حمدوك في جيبوتي، على خلفية التصعيد الحدودي بين الدولتين.

وكتب آبي أحمد، على "تويتر" اليوم الأحد: "عقدنا قمة ثنائية مع رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، على هامش القمة الاسثنائية الـ 38 لمنظمة "إيغاد".

ولفت رئيس وزراء إثيوبيا، إلى أن الهدف من القمة الثنائية هو مناقشة القضايا الثنائية بين البلدين ومتابعة، ما تمّ بحثه في القمة السابقة بين السودان وإثيوبيا، بحسب بيان المكتب الاعلامي، الذي أشار إلى أنه أيضاً بحث الأوضاع في المنطقة، وأجندة قمة منظمة "الإيقاد".

وأشار البيان إلى تطرق الطرفين إلى مسألة انعقاد اللجنة العليا للحدود بين السودان وإثيوبيا في 22 كانون الأول/ ديسمبر الجاري.

وقالت صحيفة "سودان تربيون" إن قمة "الإيغاد" تمّ الاتفاق عليها في 13 كانون الأول/ديسمبر الجاري، بين حمدوك وآبي أحمد، ليقدم عبرها "تنوير لقادة الإقليم عن الحرب التي يشنّها جيش بلاده على جبهة إقليم تيغراي".

يذكر أن 4 عسكريين سودانيين قتلوا في مواجهات مع ميليشيات مسلحة إثيوبية، الأسبوع الماضي، على الشريط الحدودي بين البلدين، وعلى إثر الحادث، زار رئيس المجلس السيادي السوداني، عبد الفتاح البرهان، الحدود الإثيوبية.