سعيّد يجدد الانتقادات للنظام السياسي في تونس

الرئيس التونسي قيس سعيد يشدد على الحاجة لإصلاح يعيد لتونس عافيتها، وعضو مجلس شورى حركة "النهضة" العربي القاسمي، يقدم استقالته من الحركة.

  • الرئيس قيس سعيد كان أيد مبادرة الاتحاد العام التونسي للشغل إجراء حوار وطني لإيجاد حلول للأوضاع الصعبة التي تمر بها تونس
    الرئيس قيس سعيد كان أيد مبادرة الاتحاد العام التونسي للشغل إجراء حوار وطني لإيجاد حلول للأوضاع الصعبة التي تمر بها تونس

جدد الرئيس التونسي قيس سعيد، انتقاداته للنظام السياسي في بلاده، معتبراً أنه بـ"حاجة إلى إصلاح يعيد إلى تونس عافيتها".

في غضون ذلك، أعلن عضو مجلس شورى "حركة النهضة"، العربي القاسمي، استقالته من الحركة، منتقداً صمت من سماهم بـ"النافذين" فيها عن الخسارات التي وصفها بـ"الموجعة والمدوية باستقالة قيادات من الوزن الثقيل".

وأضاف في صفحته على فيسبوك أن استقالته تأتي بعد أنْ بات شبه متأكد "من الرغبة في الدفع بمجموعة من قيادات الحركة المخالفة للرئيس إلى الاستقالة"، مشدداً على أنه "لا أمل" لديه في إصلاح الحركة وتطوير أدائها لخدمة البلاد.

وكان الرئيس التونسي أيد مبادرة الاتحاد العام التونسي للشغل إجراء حوار وطني لإيجاد حلول للأوضاع الصعبة التي تمر بها البلاد، وفق ما أعلنت الرئاسة التونسية.

وكان الاتحاد العام التونسي للشغل عرض على سعيّد مبادرة تنص على إطلاق حوار وطني يضم كل الجهات الوطنية والسياسية، "لإيجاد حلول سياسية واقتصادية واجتماعية للوضع الراهن"، وفق بيان الرئاسة.

ومنعت القوى الأمنية التونسية الشهر الماضي عدداً من المحتجين من اقتحام مقر البرلمان، وذلك غداة تضارب وعراك وقع بين النواب داخل البرلمان، بعد أجواء مشحونة بالمناكفات السياسية، وتبادل العنف اللفظي بشأن إقرار ميزانية العام 2021.