حاتمي يتحدث عن الأسباب التي دفعت ترامب لاغتيال سليماني

وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي، يستعرض في مقال له السبب الذي دفع أميركا لاغتيال الشهيد الفريق قاسم سليماني، ويتحدث عن الدور الأساسي الذي لعبه الشهيد سليماني.

  • حاتمي: العالم سيدرك أنّ أميركا ارتكبت هذا العمل الإجرامي في اغتيال الشهيد سليماني دعماً لداعش
    حاتمي: العالم سيدرك أنّ أميركا ارتكبت هذا العمل الإجرامي في اغتيال الشهيد سليماني دعماً لداعش

قال وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي، إنّ الشهيد قاسم سليماني، كان قائداً "أربك كل الحسابات الأميركية في المنطقة ولهذا السبب ارتكب ترامب جريمة اغتيال هذا القائد الشجاع".

وأضاف حاتمي في مقال بذكرى استشهاد الفريق قاسم سليماني، أنه "لم يكن من المفترض القضاء على داعش في المنطقة لأن الأميركيين جلبوا هؤلاء الإرهابيين للبقاء لسنوات عديدة واحتلال دول أخرى والتأثير عليها".

وتابع حاتمي قائلاً: "لكن الفريق الشهيد سليماني وقوى المقاومة الصادقة والشجاعة كانوا على دراية بمؤامرات المتغطرسين العالميين وانتصروا عليهم ".

حاتمي أشار إلى أنّ دول المنطقة والعالم ستدرك أنّ "الولايات المتحدة ارتكبت هذا العمل الإجرامي في اغتيال الشهيد سليماني دعماً لداعش".

وأكد حاتمي أنه لولا "الإجراءات الحكيمة لقائد الثورة الاسلامية والفريق سليماني ورفاقه بمن فيهم القوات المسلحة والشعبية السورية والعراقية لكانت سيطرة داعش على المنطقة حتمية".

كما ذكر أنه من أوروبا إلى آسيا حتى الولايات المتحدة "الكل مدينون بأمنهم لتضحيات الشهيد سليماني وجهاده الصادق"

وزير الدفاع الإيراني قال إنّ "العدو ارتكب خطأ حسابياً واستراتيجياً في هذه المرحلة لأن استشهاد الفريق سليماني ورفاقه لن يكون بالتأكيد نهاية المقاومة"، مشدداً على أنه "ذكراهم ستبقى دائماً في قلوب دعاة الحرية في العالم".

حاتمي وصف اغتيال سليماني بـ"العمل الإجرامي والجبان الذي ارتكبه الرئيس دونالد ترامب، مشيراً إلى أنه "غير عقلاني ويائس ونوع من التعويض عن هزائم الولايات المتحدة في المنطقة".

وأضاف حاتمي أن "فكرة توقف تيار المقاومة بالتصفية الجسدية لشخص ما، خطأ في التقدير من قبل ترامب لأنها زادت من تكلفة الوجود الأميركي في المنطقة".

وأوضح أنّ قوى الغطرسة العالمية أظهرت باغتيال العالم الإيراني محسن فخري زادة واغتيال الفريق سليماني وجهها القبيح والإجرامي للعالم وأثبتت طبعها الإرهابي للجميع.