منظمات إنسانية: تصنيف أميركا لـ"أنصار الله" سيشل إيصال المساعدات لليمن

بعيد عزم وزير الخارجية الخارجية الأميركي تصنيف حركة أنصار الله بـ"منظمة إرهابية"، منظمات إنسانية دولية تحذّر من أن هذا التصنيف سيشلّ حركة إيصال المساعدات لليمن.

  • منظمات إنسانية: تصنيف أميركا لـ
    منظمات إنسانية: تصنيف أميركا لـ"أنصار الله" سيشل إيصال المساعدات لليمن

حذّرت منظمات غير حكومية، وهيئات دولية، من أن قرار الولايات المتحدة تصنيف حركة أنصار الله في اليمن "منظمة إرهابية"، قد يشلّ عمليات إيصال المساعدات الإنسانية إلى هذا البلد.

وقالت المنظمات إن الخطوة الأميركية قد تعيق التواصل مع المسؤولين في حكومة صنعاء، واستخدام المنظومة المصرفية، ودفع الأموال للعاملين في المجال الصحي، وشراء الأغذية والوقود، وحتى القدرة على الوصول إلى شبكة الإنترنت.

المجلس النرويجي للاجئين قال إن إعلان وزير الخارجية الأميركي له تأثير بعيد المدى على الوضع الإنساني المتردي بالفعل في اليمن، وأن العقوبات على أنصار الله "ستعيق قدرة وكالات الإغاثة على الاستجابة، وسيعرض الاقتصاد اليمني المتعثر لضربة مدمرة أخرى".

وأضاف أن "على الحكومة الأميركية التأكد من أن أي عقوبات ستمنع الطعام والوقود والأدوية من دخول بلد بالفعل في خضم كارثة إنسانية شاملة، وستجعل إدخال الغذاء والدواء إلى اليمن المعتمد بنسبة 80٪ على الواردات - أكثر صعوبة".

ودعا المجلس النرويجي للاجئين الرئيس المنتخب جو بايدن إلى التصرف عند توليه منصبه لضمان استمرار تلقي المدنيين اليمنيين للمساعدات المنقذة للحياة.

عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي ردّ على تصنيف أميركا للحركة، وقال إن "أميركا هي مصدر الإرهاب في العالم"، مضيفاً "نحتفظ بحق الرد أمام أي تصنيف بالإرهاب من إدارة ترامب".

واتهم الحوثي سياسة إدارة الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب وتصرفاتها بالإرهابية.

بدوره، قال عضو المكتب السياسي في حركة أنصار الله علي القحوم في حديث للميادين، إن مواقف واشنطن معروفة فالعدوان على اليمن أعلن من هناك، مضيفاً "مهما اتخذت واشنطن من خطوات ضدنا لا يمكن أن نقبل بأميركا أو إسرائيل".

وأكّد القحوم أن "تصنيفات الادارة الاميركية بخصوص الإرهاب لا تقدّم ولا تؤخر".

في المقابل، رحّبت وزارة الخارجية في حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي بالقرار الأميركي الذي ينسجم مع مطالبها.

وفي بيانها دعت إلى "الاستمرار في تصعيد الضغوط السياسية والقانونية وتكثييفها ضد حركة أنصار الله، من أجل تهيئة الظروف المواتية لحل سلمي للصراع".