إثيوبيا تحذّر السودان: نهجنا السلمي للنزاع "له حدود"

إثيوبيا تتهم قوات سودانية بمواصلة تقدمها نحو منطقة حدودية شهدت اشتباكات دامية في الأسابيع الأخيرة، وتحذر من أن نهجها "السلمي" للنزاع "له حدود".

  • قوات إثيوبية في إقليم تيغراي (أرشيف)
    قوات إثيوبية في إقليم تيغراي (أرشيف)

اتهمت إثيوبيا، اليوم الثلاثاء، قوات سودانية بمواصلة التقدّم باتجاه منطقة حدودية متنازع عليها بين الدولتين، وهي كانت قد شهدت اشتباكات دامية في الأسابيع الأخيرة، محذّرة من أن نهجها "السلمي" للنزاع "له حدود".

ودخلت الدولتان الواقعتان ضمن منطقة القرن الأفريقي في نزاع طويل الأمد، حول منطقة الفشقة، وهي أراض يزرعها مزارعون إثيوبيون، فيما يؤكد السودان أنها "تابعة له".

وقال دينا مفتي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية، اليوم الثلاثاء، في مؤتمر صحفي، إن القوات السودانية ما زالت تتقدم باتجاه المنطقة الحدودية.

ووصف مفتي الخطوة بأنها انتهاك "غير مقبول للقانون الدولي ويؤدي إلى نتائج عكسية"، مضيفاً أنّ "الوضع الحالي يتمثّل في أن القوة السودانية على الحدود تعزز موقعها وتتقدم، باتجاه المناطق النائية في إثيوبيا".

المتحدث الإثيوبي سبق أن اتهم ضباطاً عسكريين سودانيين "بمحاولة استغلال القتال في منطقة تيغراي الواقعة في أقصى شمال إثيوبيا للضغط في الفشقة".

وكانت إثيوبيا قالت الأسبوع الماضي إنّ الجيش السوداني "نظّم هجمات باستخدام الرشاشات الثقيلة" وأن "العديد من المدنيين قتلوا وجرحوا".

وبعد نحو شهر ونصف الشهر على انتهاء المعارك في إقليم تيغراي، وإعلان الجيش الإثيوبي السيطرة الكاملة على ميكيلي عاصمة الإقليم، في 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2020، أعلن الجيش الإثيوبي قبل يومين قتل 15 من أفراد الحزب الحاكم السابق في إقليم تيغراي وأسر ثمانية، بحسب ما ذكر التلفزيون الحكومي الإثيوبي.