الجيش الأميركي سينتشر في واشنطن يوم تنصيب بايدن

عشية حفل تنصيب الرئيس بايدن، البنتاغون بصدد نشر نحو 3000 جندياً، فيما مكتب "أف بي آي" سيفحص أفراد الحرس الوطني نفسه الآتين إلى واشنطن.

  • القوات الأميركية تنتشر حول مبنى الكونغرس تحسباً لأعمال عنف عشية تنصيب بايدن
    القوات الأميركية تنتشر حول مبنى الكونغرس تحسباً لأعمال عنف عشية تنصيب بايدن

في إجراء غير مألوف على مستوى الولايات المتحدة، أفاد مراسل الميادين في العاصمة واشنطن، بأن وزارة الدفاع  الأميركية بصدد نشر 3000 جندياً يوم تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن، ما يؤشر إلى وجود مخاوف جدّية من أفراد الحرس الوطني الأميركي نفسه.

وكان مسؤولون في البنتاغون قد أعربوا عن قلقهم من هجوم من الداخل أو تهديد آخر من أفراد الحرس المنوط بهم تأمين تنصيب بايدن، فيما يفحص مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي ىي) جميع قوات الحرس الوطني، وتلك الآتية إلى واشنطن.

من جهة أخرى، قالت وسائل إعلام أميركية إن مكتب التحقيقات الاتحادي (أف بي آي) يحقق مع رايلي جون ويليامز بتهمة التخطيط لبيع حاسوب محمول، أو قرص صلب لأجهزة الاستخبارات الروسية، كان قد سرق من مكتب رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي أثناء الهجوم على مبنى الكابيتول (مبنى الكونغرس).

ويتناول التحقيق اتهامات لويليامز بتوجيه أشخاص إلى مكتب بيلوسي أثناء حصار مبنى الكابيتول.

من جهته، قال القائم بأعمال وزير الدفاع الأميركي كريستوفر ميلر إن مكتب التحقيقات الاتحادي يساعد الجيش الأميركي في إجراء تدقيق في ملفات أكثر من 25 ألف جندي من الحرس الوطني الذين يتم نشرهم للمساعدة في حماية مبنى الكونغرس.

ونفى ميلر وجود معلومات استخبارية عن  تهديد داخلي.

وكانت شبكة "إن بي سي نيوز" قال أمس الإثنين إن موظفي الكابيتول تلقّوا رسالة تطلب منهم البقاء في الداخل بسبب "تهديد أمني خارجي".

كما أكّدت قناة "إيه بي سي" الأميركية، أنه "تمّ إخلاء الجبهة الغربية والغرفة الدائرية الكبيرة داخل مبنى الكونغرس بسبب تهديد خارجي".

ومن جهتها، نقلت وكالة "رويترز" عن شاهد عيان قوله إنه تمّ إغلاق مجمع الكونغرس الأميركي ومنع الدخول إليه أو الخروج منه لتهديد أمني خارجي.

وعشية حفل التنصيب، تعيش معظم عواصم الولايات المتحدة حالة تأهب أمني قصوى، في ظل مخاوف من حدوث تظاهرات وأعمال عنف، تتزامن مع موعد التنصيب بايدن غداً الأربعاء.

وفي مدينة ريتشموند بولاية فيرجينيا تجمّع متظاهرون مسلحون للاحتفال بما يعرف باسم "عطلة مارتن لوثر كينغ".

وتوقعت الشرطة المحلية مشاركة نحو 22 ألف محتج مسلح في الاحتجاجات الجماهيرية.