كيف سيحضر الشعب الأميركي في حفل تنصيب بايدن؟

حفل تنصيب الرئيس الأميركي جو بايدن، سيتم بشكل لم يسبق له مثيل، بين الإجراءات الأمنية خوفاً من حدوث أعمال عنف، والوقائية من الوباء.

  • تنصيب بايدن سيتم بدون حضور الشعب الاميركي وبإجراءات لم يسبق لها مثيل
    البنتاغون سوف يفحص، أمنياً، عناصر الحرس الوطني المنتشرين في واشنطن، كإجراء احترازي قبل التنصيب.

سيكون حضور الشعب الأميركي في حفل تنصيب الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، غداً الأربعاء، رمزياً، عبر استعراض أكثر من 200 ألف علم، في ما أطلق عليه "حقل الأعلام"، بحسب معلومات صحافية.

"حقل الأعلام" هذا، يمتد على طول متنزه "ناشيونال مول"، أمام النصب التذكاري في العاصمة الأميركية واشنطن. وهي تمثل الشعب الأميركي الذي لن يحضر حفل تنصيب الرئيس الجديد بسبب تفشي فيروس كورونا.

أما ولايات الدولة الأميركية وأقاليمها، فستكرم من خلال إضاءة المتنزه الممتد من نصب واشنطن إلى مبنى الكابيتول بـ56 عمود إنارة.

وزير الدفاع الأميركي بالوكالة، كريستوفر ميلر، أعلن أن البنتاغون سوف يفحص، أمنياً، عناصر الحرس الوطني المنتشرين في واشنطن، كإجراء احترازي لمضاعفة جهود تأمين مجمع الكابيتول، قبل يوم من تنصيب بايدن.

وزارة الدفاع أشارت إلى أنه "غالباً ما يتم هذا النوع من التدقيق من قبل جهات إنفاذ القانون للأحداث الأمنية الهامة. ومع ذلك، في هذه الحالة، يكون نطاق المشاركة العسكرية فريداً".

وكان مسؤولون في البنتاغون قد أعربوا عن قلقهم من هجوم من الداخل أو تهديد آخر من أفراد الحرس المنوط بهم تأمين تنصيب بايدن، فيما يفحص مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي ىي) جميع قوات الحرس الوطني، وتلك الآتية إلى واشنطن.

في إجراء غير مألوف على مستوى الولايات المتحدة، أفاد مراسل الميادين في العاصمة واشنطن، بأن وزارة الدفاع الأميركية بصدد نشر 3000 جندياً يوم تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن، ما يؤشر إلى وجود مخاوف جدّية من أفراد الحرس الوطني الأميركي نفسه.

وعشية حفل التنصيب، تعيش معظم عواصم الولايات المتحدة حالة تأهب أمني قصوى، في ظل مخاوف من حدوث تظاهرات وأعمال عنف، تتزامن مع موعد التنصيب بايدن غداً الأربعاء.