تظاهرة حاشدة مناهضة للتطبيع في باكستان

باكستان تندد باحتمالية تطبيع العلاقات بين إسلام أباد و"إسرائيل"، وعشرات آلاف المحتجين يتظاهرون في كراتشي اليوم.

  • مظاهرة مناهضة لـ
    مظاهرة مناهضة لـ "إسرائيل" في كراتشي في 21 كانون الثاني عام 2021 (أ ف ب).

شهدت مدينة كراتشي الباكستانية تظاهرة حاشدة مناهضة لـ "إسرائيل"، ومنددة باحتمالية تطبيع العلاقات بين إسلام أباد وتل أبيب.

وأمام ضريح مؤسس الدولة محمد علي جناح، اجتمع عشرات آلاف المحتجين استجابة لدعوة الحركة الديمقراطية الباكستانية وجمعية علماء الإسلام، ورفعوا شعارات مناهضة لـ "إسرائيل" ورافضة للتطبيع.

يذكر أن باكستان لطالما صرّحت رسمياً أنها لا تعترف بـ "إسرائيل".

رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان أكّد في أيلول/ سبتمبر الماضي، على موقف بلاده الرافض للتطبيع مع "إسرائيل"، وقال إنّ "الفلسطينيين أصحاب قضية ظُلموا وحُرموا من حقوقهم واغتصبت أراضيهم".

وكان خان أكّد على وصية القائد محمد علي جناح (مؤسس جمهورية باكستان)، التي تشددُ على أن باكستان لن تعترف بـ"إسرائيل" حتى "إعطاء الفلسطينيين حقهم بتسويةٍ عادلة".

وشدد على أن موقف بلاده واضحٌ جداً، وقال: "ليعترف من يعترف بإسرائيل، إلا أن باكستان لا يمكنها الاعتراف بها مطلقاً".

وكانت جابت مسيرة شوارع العاصمة إسلام اباد، في آب/أغسطس الماضي، وردّد المشاركون فيها شعارات مناهضةً للتطبيع ولتل أبيب، وأحرقوا العلمين الإسرائيلي والأميركي. كما وحملوا صور شهداء المقاومة ولافتات مؤيّدةً لفلسطين والمقاومة.

وفي 22 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، نفى وزير الخاجية الباكستاني بعد زيارته الإمارات وجود أيّ ضغوط على إسلام آباد للاعتراف بـ"إسرائيل"، وأكّد من جديد أن "باكستان لن تُقيم علاقات مع تل أبيب".