قوات الاحتلال تعتدي على تظاهرات مندّدة بالجرائم في أمّ الفحم

الفلسطينيون في أمّ الفحم يواصلون احتجاجهم للمطالبة بمعالجة مشكلة العنف والجرائم في المدينة.

  • حداد ومظاهرات في أمّ الفحم الفلسطينية للمطالبة بوقف العنف
    يطالب أهالي أم الفحم بوقف أعمال الجريمة والعنف بحقهم  

تشهد مدينة أمّ الفحم تظاهرات ومسيرات احتجاجاً على العنف والجرائم والقتل وتواطؤ شرطة الاحتلال مع العصابات الإجرامية، وذلك للأسبوع الثالث على التوالي.

وأغلق المحتجون، ليل الجمعة - السبت، الشارع الرئيس في المدينة وسط استنفار من الشرطة، التي عمد عناصرها إلى الاعتداء على المتظاهرين بالمياه العادمة والقنابل الصوتية، كما وقامت باعتقال عدد من المتظاهرين.

وكان قد أجّج وتيرة التظاهرات أخيراً مقتل الشاب محمد ناصر إغبارية، خلال تظاهرة منددة بتواطؤ سلطات الاحتلال وسكوتها عمّا يحدث من جرائم.

كما أعلنت البلدية الحداد في أم الفحم لمدة 3 أيام، ابتداءً من اليوم السبت، بالإضافة إلى إضراب عام وشامل فيها  غداً الأحد حداداً واحتجاجاً على ما يجري.

وفي هذا السياق، تقدّم رئيس بلدية أم الفحم سمير محاميد، ورئيس بلدية عرعرة مضر يونس، أمس الجمعة، باستقالتهما لمدة شهر مع إمكانية تمديدها، احتجاجاً على العنف والجريمة و"تواطؤ الشرطة الإسرائيلية".