"قائد كتيبة و150 عنصراً".. قوات موالية للإمارات تنشق وتنضم لحكومة صنعاء

مسلحون من قوات طارق صالح المدعوم إمارتياً في الساحل الغربي لليمن، يعلنون انشقاقهم وانضمامهم للجيش اليمني في صنعاء بكامل عتادهم العسكري.

  • منذ نهاية 2017 انشق أكثر من 12 ألف مقاتل في صفوف قوات الرئيس هادي والتحالف السعودي، وانضماموا إلى قوات حكومة صنعاء
    منذ نهاية 2017 انشق أكثر من 12 ألف مقاتل في صفوف قوات الرئيس هادي والتحالف السعودي، وانضماموا إلى قوات حكومة صنعاء

انشق قائد كتيبة و150 عنصراً من قوات طارق صالح المدعومة إمارتياً في الساحل الغربي، وانضموا إلى قوات حكومة صنعاء بكامل عتادهم العسكري.

واستقبلت قيادات في حكومة صنعاء، اليوم المقدم يحيى عريك، قائد كتيبة اللواء السادس التابع لقوات طارق عفاش و150 فرداً.

وعبّر عريك عن الشكر لقيادات المنطقة العسكرية الخامسة "في تسهيل عودة المغرر بهم"، داعياً "بقية المخدوعين إلى استغلال قرار العفو العام بالعودة إلى صف الوطن".

وكشف عن المعارك اليومية التي تشهدها جبهات الساحل الغربي بين "المرتزقة فيما بينهم حتى وصلت حدة المعارك إلى القصف المتبادل وتَدخُل الطيران في بعض الأحيان"، ما كبدهم خسائر فادحة وكبيرة في المال والعتاد.

من جهته، أوضح مسؤول العائدين بالمنطقة العسكريّة الخامسة التابعة لحكومة صنعاء، رياض بلذي، أن "الفرصة ما تزال سانحة لمن يرغب العودة إلى صف الوطن"، لافتاً إلى "ارتفاع نسبة العائدين من صفوف الغزاة والمرتزقة بعد التنسيق لهم للعودة على الرقم المخصص للعائدين 176".

واعتبر بلذي أن "هذه العودة خطوة سليمة نحو تصحيح المسار"، داعياً "المغرر بهم إلى اغتنام الفرصة خاصة بعد عودة زملائهم وقياداتهم العسكرية إلى صف الوطن وأهاليهم وذويهم دون أي عوائق أو مخاوف".

وكان بلذي كشف الشهر الماضي عن انشقاق 12 ألف مقاتل في صفوف قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي والتحالف السعودي، وانضمامهم إلى قوات حكومة صنعاء، منذ كانون الأوّل/ديسمبر 2017.