الجيش اللبناني: توقيف 5 أشخاص على خلفية أحداث مدينة طرابلس

الجيش اللبناني يعلن توقيف أشخاص على خلفية الأحداث التي شهدتها مدينة طرابلس، ويشير إلى أن 3 من الموقوفين كانوا داخل مبنى بلدية طرابلس يُشتبه بمشاركتهم في إضرام النيران فيه.

  • غرفة محترقة في مبنى البلدية في مدينة طرابلس شمال لبنان - 29 كانون الثاني 2021 (أ ف ب).
    غرفة محترقة في مبنى البلدية في مدينة طرابلس شمال لبنان - 29 كانون الثاني 2021 (أ ف ب).

أفاد بيان الجيش اللبناني بتوقيف 5 أشخاص على خلفية الأحداث التي شهدتها مدينة طرابلس شمال لبنان.

وأشار البيان أن 3 من الموقوفين كانوا داخل مبنى بلدية طرابلس يُشتبه بمشاركتهم في إضرام النيران فيه.

وقالت في بيانٍ آخر لها "كما تجدّد قيادة الجيش التأكيد على أنّ الوحدات العسكرية لا تألو جهداً في المحافظة على الأمن والاستقرار في مدينة طرابلس كما باقي المناطق اللبنانية".

وخلصت إلى القول إنها "إذ تؤكد على احترامها حق التظاهر السلمي والتعبير عن الرأي، تحذّر المخلّين بالأمن أنّه ستتم ملاحقتهم وتوقيفهم وإحالتهم على القضاء المختص".

وتستمر الصدامات بين محتجين على تدهور الأوضاع المعيشيّة في مدينة طرابلس شمال لبنان، والقوى الأمنيّة  لليوم على التوالي.

مراسل الميادين، أفاد أن محتجين عمدوا مساء اليوم الخميس، إلى تحطيم مبنى بلدية طرابلس  شمال لبنان، وإضرام النيران في داخله. 

وتتواصل الصدامات بين محتجين على تدهور الأوضاع المعيشيّة والقوى الأمنيّة في مدينة طرابلس شمال لبنان. المحتجون ألقوا عدداً من قنابل المولوتوف إضافةً الى قنبلة يدويّة على باحة السرايا ما أسفر عن جرح عنصر أمنيّ، وردّت قوى الأمن الداخلي اللبناني بإطلاق القنابل المُسيّلة للدموع. 

الصدامات المستمرة منذ ثلاثة أيام، أسفرت عن إصابة أكثر من 300 شخص بينهم أكثر من 40 عنصراً أمنياً، منهم 13 عنصراً أصيبوا من جرّاء إلقاء قنابل يدويّة، بينهم إصابات بليغة.

ويعاني لبنان من أزمة اقتصاديّة حادة اشتدت بعد انطلاق الاحتجاجات الشعبيّة في تشرين الأوّل/أكتوبر 2019، ثمّ فيروس كورونا، وانفجار مرفأ بيروت في آب/أغسطس الماضي.

الأزمة ترافقت مع انهيار حاد في قيمة العملة الوطنيّة، فيما لا تزال البلاد من دون حكومة بعد استقالة حكومة حسان دياب منذ أشهر.

يذكر أن لبنان يعيش حالياً في  إغلاق تام منذ قرابة الشهر، بسبب تفشي كورونا وانهيار القطاع الطبي، حيث سجلّت البلاد حتى الآن 290 ألف إصابة و2,553 وفاة بالوباء.