احتجاجات متواصلة في مدينة أم الفحم الفلسطينية

للأسبوع الثالث على التوالي تشهد مدينة أم الفحم احتجاجات على تقاعس شرطة الاحتلال عن مكافحة العنف والجريمة في الأراضي المحتلة عام ثمانية وأربعين.

  • تجدّد الإحتجاجات عند مدخل مدينة أم الفحم الفلسطينية
    تجدّد الإحتجاجات عند مدخل مدينة أم الفحم الفلسطينية

أفادت مراسلة الميادين بتجدّد الإحتجاجات مساء أمس عند مدخل مدينة أم الفحم حيث انطلقتْ تظاهرة مندّدة بالشرطة وأدائها وقد قامت قوات الاحتلال باعتقال 3 متظاهرين.

وللأسبوع الثالث تشهد المدينة احتجاجات على تقاعس شرطة الاحتلال عن مكافحة العنف والجريمة في الأراضي المحتلة عام ثمانية وأربعين وسط اتهامات لها بالتواطؤ لتفشّي الجرائم وتفتيت المجتمع الفلسطيني.

وجاءت الدعوة من الشبان في المدينة وذلك لمحاربة الجريمة وللضغط على الشرطة الاسرائيلية في مكافحة الجريمة. حيث وقفوا على الدوار الأول في المدينة، وأدوا صلاة العشاء على شارع وادي عارة الرئيسي.

وكانت صلاة حاشدة في مبنى البلدية  ظهر أمس الجمعة، ومن ثم كانت مظاهرة كبيرة أمام مركز الشرطة الاسرائيلية، بسبب تفشي العنف والجريمة في المجتمع.

وفي وقت سابق، قال الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي، إن ملف الجريمة المنظمة هو جزء من التمييز العنصري ضد الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 48.

كما أكد رئيس تحرير جريدة "رأي اليوم" الإلكترونية عبد الباري عطوان أن هناك محاولات لبث الفتن بين الأهالي في هذه الأراضي المحتلة

وتشهد مدينة أمّ الفحم تظاهرات ومسيرات احتجاجاً على العنف والجرائم والقتل وتواطؤ شرطة الاحتلال مع العصابات الإجرامية، وذلك للأسبوع الثالث على التوالي.

.