"متواصلون".. فلسطينيو الداخل المحتل يرفضون فصلهم عن محيطهم

فلسطينيون يطلقون حملة الكترونية تعترض على تضييق الاحتلال على التواصل بين الداخل والخارج الفلسطيني، ومسيرة في كفر قدوم لرفض الاستيطان.

  • ناشطون فلسطينيون أطلقوا حملة "متواصلون" (وسائل التواصل)

دشنّ ناشطون فلسطينيون وعرب حملةً إلكترونيةً تحت هاشتاغ "متواصلون" تهدف إلى تسليط الضوء على معاناة "فلسطينيي الـ48" ورفضاً لمحاولة فصلهم عن محيطهم الفلسطيني والعربي.

وصعّد الاحتلال الإسرائيلي من ملاحقة ناشطي فلسطينيي الـ48 بتهم التواصل مع المجتمع العربي والفلسطيني، وهو ما دفع الناشطين عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتفعيل قضيتهم ومساندتها، ورفضاً لملاحقتهم من قبل قوات الاحتلال واعتقالهم خلال الفترة الماضية.

وتضامن الناشطون أيضاً مع الكاتب المعتقل مهند أبو غوش، والذي تم تمديد اعتقاله مؤخراً من قبل محكمة الاحتلال للتحقيق معه بعدة تهم من بينها "التواصل مع أصدقاء في الوطن العربي".

وأفادت مراسلة الميادين بتجدّد الاحتجاجات مساء أمس عند مدخل مدينة أم الفحم حيث انطلقتْ تظاهرة مندّدة بالشرطة وأدائها وقد قامت قوات الاحتلال باعتقال 3 متظاهرين.

وتشهد مدينة أمّ الفحم تظاهرات ومسيرات احتجاجاً على العنف والجرائم والقتل وتواطؤ شرطة الاحتلال مع العصابات الإجرامية، وذلك للأسبوع الثالث على التوالي.

وفي سياق متصل، أُصيب عشرات الفلسطينيين، في الضفة الغربية، بالاختناق وبالرصاص المطاطي من جراء اعتداءات الاحتلال في بلدة كفرقدوم شرق قلقيلية.

وتصدّى الفلسطينيون لاعتداءات الاحتلال عقب انطلاق مسيرة كفر قدوم السلمية الأسبوعية، والتي أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص المعدني المُغلّف بالمطاط وقنابل الغاز والصوت. 

وتشهد كفر قدوم كل يومي جمعة وسبت تظاهرات سلمية على المدخل الشمالي؛ تنديداً بالاستيطان، وللمطالبة بفتح الشارع الذي أغلقه الاحتلال عام 2003.