وفدان من حركتي حماس والجهاد الإسلامي إلى موسكو لبحث سبل مواجهة الاحتلال

وقد قيادي من حركة الجهاد الإسلامي يزور روسيا لبحث العلاقات الثنائية وسبل مواجهة سياسات الاحتلال التي تستهدف الشعب الفلسطيني، تزامناً مع تلقي الحركة دعوة من مصر للمشاركة في الحوار الوطني.

  • وفد من
    وفد من "الجهاد الإسلامي" يزور موسكو بدعوة من وزارة الخارجية الروسية

وصل وفد قيادي من حركة الجهاد الإسلامي برئاسة الأمين العام زياد النخالة، اليوم الاثنين، إلى العاصمة الروسية موسكو بدعوة من وزارة الخارجية الروسية للتباحث حول مستجدات القضية الفلسطينية.

وسيبحث وفد الحركة العلاقات الثنائية وسبل مواجهة سياسات الاحتلال التي تستهدف الشعب الفلسطيني.

في سياق متصل، أصدرت قيادات في حركتي حماس والجهاد الإسلامي بيانات أكدت فيها انعقاد إجتماع الفصائل الفلسطينية في القاهرة في الثامن من الشهر الحالي.

وجاء في بيان صادر عن حركة الجهاد أنه: "تلقى زياد النخالة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، دعوةً رسمية من الأشقاء في جمهورية مصر العربية للمشاركة في الحوار الوطني المقرر عقده في القاهرة منتصف الأسبوع المقبل".

وسيمثل الحركة في جلسات الحوار الوطني بالقاهرة، وفدٌ رفيع المستوى من قيادتها لعرض رؤية الحركة المتعلقة بالتطورات السياسية الداخلية وسبل مواجهة التحديات الراهنة، بحسب ما جاء في البيان.

يأتي ذلك بعدما تضاربت الانباء بشأن انعقاد الاجتماع بعدما أعلن عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق تأجيل اجتماع الفصائل في القاهرة إلى ما بعد الخامس عشر من الشهر الحالي من دون الكشف عن أسباب التأجيل.

هذا ومن المقرر أن يبحث الاجتماع موضوع القائمة المشتركة وبعض النقاط المتعلقة بتفاصيل الانتخابات.

هذه التطورات تأتي بعدما أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في كانون الثاني/ يناير الماضي، مرسوما بإجراء الانتخابات التشريعية في 22 أيار/ مايو المقبل. 

بالتوازي مع ذلك، كان رئيس المكتب السياسيّ لحركة حماس إسماعيل هنية بحث مع الأمين العامّ لحركة الجهاد الإسلاميّ زياد النخالة في الدوحة، التطورات المتعلقة بملف استعادة وحدة الشعب الفلسطينيّ وإنهاء الانقسام على قاعدة إجراء الانتخابات بمستوياتها الثلاثة. 

كما لفتت حماس، في وقت سابق، إلى أنّ "دور مصر في إنجاز المصالحة إيجابي".

وكانت حركة الجهاد الإسلامي، لفتت في آذار/ مارس 2020، إلى أنّ موسكو مستعدة لرعاية لقاء للمصالحة الفلسطينية-الفلسطينية، مشددة على أن الدور الروسي لا يلغي دور مصر أو بيروت في المصالحة الفلسطينية-الفلسطينية.