إعلام إسرائيلي: مباحثات إسرائيلية-مغربية لدفع اتفاق التطبيع إلى الأمام

وسائل إعلام إسرائيلية تفيد أنه للمرة الأولى منذ تطبيع العلاقات، وزير الخارجية أشكنازي يتحدث مع نظيره المغربي و"يبحثان مسائل إستراتيجية ويتفقان على تشكيل طواقم عمل في عدة مجالات".

  • من
    من "حفل" توقيع اتفاق التطبيع بين المغرب و"إسرائيل"

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أنه للمرة الأولى منذ تطبيع العلاقات وزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكنازي تحدث مع نظيره المغربي ناصر بوريطة، وبحثا "مسائل استراتيجية" واتفقا على "تشكيل طواقم عمل في عدة مجالات".

ووفق الإعلام الإسرائيلي بحث أشكنازي وبوريطة "تنفيذ اتفاقات أبراهام ودفع اتفاق التطبيع الذي وقع بوساطة أميركية إلى الأمام".

كما بحث الرجلان "مسائل استراتيجية واتفقا على تشكيل طواقم عمل في مجالات الزراعة والسياحة والمياه وجودة البيئة والطاقة وغير ذلك"، بحسب المصدر ذاته. 

وقال أشكنازي "أجريت أول محادثة ودية ودافئة اليوم مع نظيري المغربي ناصر بوريطة".

وأضاف أشكنازي "اتفقنا على العمل معاً من أجل تسريع تنفيذ الاتفاقيات بين المغرب وإسرائيل"، مشيراً إلى أنه "ناقشنا أيضاً زيادة التعاون الثنائي وكذلك القضايا الإقليمية الأوسع".

وفي السياق ذاته، قالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن "الحكومة الإسرائيلية صادقت في وقت سابق على تحويل اتفاق استئناف العلاقات الدبلوماسية مع المغرب، للتصويت عليه في الكنيست". 

كما أفاد موقع "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلي بأن مسؤولين في ديوان رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ومسؤولين في مقر الأمن القومي التابع لديوانه، يجرون اتصالات مع القصر الملكي في المغرب "بهدف تنسيق زيارة للعاهل المغربي محمد السادس إلى إسرائيل خلال الأسابيع المقبلة، وربما فور انتهاء فترة الإغلاق المفروض على مطار بن غوريون".

ويأتي هذا الإعلان، بعدما أعلن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب في 10 كانون الأول/ ديسمبر 2020 عبر "تويتر" أنّ المغرب و"إسرائيل" توصلتا إلى اتفاق لتطبيع العلاقات، فيما قال الديوان الملكي المغربي إن "الولايات المتحدة ستفتح قنصلية في الصحراء الغربية في إطار الاتفاق مع إسرائيل".

يذكر أن المغرب هي الدولة الرابعة التي وقعت اتفاق تطبيع مع "إسرائيل"، بعد الإمارات والبحرين، ثم السودان.