هايلي: ترامب غير قادر على الترشح للانتخابات المقبلة لأنه انحدر كثيراً

السفيرة الأميركية السابقة في الأمم المتحدة نيكي هايلي، ترى أنّ دونالد ترامب لن يكون قادراً على الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة في العام 2024، وتعتبر أنّ الجمهوريين أخطأوا في دعم حملته لإبطال نتائج الاقتراع الرئاسي الأخير.

  • هايلي تعتبر ترامب غير قادر على الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة لأنه
    هايلي كانت من أشد المؤيدين للرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب (أرشيف)

قالت السفيرة الأميركية السابقة في الأمم المتحدة نيكي هايلي، لمجلة "بوليتيكو" اليوم الجمعة إنّها "شديدة الانزعاج" مما حدث لترامب منذ هزيمته الانتخابية أمام جو بايدن.

يشار إلى ان هايلي، كانت من بين أشد مؤيدي ترامب، الذي يواجه حالياً محاكمة في مجلس الشيوخ بتهمة التحريض على التمرد.

هايلي التي شغلت منصب سفيرة واشنطن في الأمم المتحدة بين العامين 2017 و2018، رأت أن  ترامب "لن يترشح لمنصب فدرالي مرة أخرى"، مستبعدة أن يرشح نفسه في الانتخابات الرئاسية المقبلة في العام 2024 بهدف الثأر. وقالت "لا أعتقد أنه سيكون في الصورة"، مضيفة "لا أعتقد أنه يستطيع، لقد انحدر كثيراً".

كما انتقدت هايلي الحزب الجمهوري لدعمه حملة ترامب بهدف إبطال نتائج الانتخابات. وقالت للمجلة "علينا الإقرار بأنه خذلنا".

وأضافت أنّه "سار في طريق ما كان عليه أن يسلكه، وما كان علينا اتباعه فيه، وما كان علينا الإصغاء إليه (...) ولا يمكننا السماح بتكرار ذلك".

وكشفت هايلي في المقابلة نفسها، أنّها تفكّر في الترشح للانتخابات الرئاسية في العام 2024، موضحة أنّها لم تتحدث إلى ترامب منذ 6 كانون الثاني/يناير الماضي، يوم اقتحم انصاره مبنى الكابيتول.

ورأت أنّ مؤيدي الرئيس السابق الذين صدّقوا مزاعمه بشأن تزوير الانتخابات والذين يلقون باللائمة على اليسار في اعتداء الكابيتول، "بحاجة إلى إعادة تأهيل".

وتأتي هذه التصريحات بينما دخلت محاكمة ترامب في مجلس الشيوخ يومها الرابع وسط استعداد محاميه لدحض الأدلة التي قدّمها فريق الادعاء الديموقراطي حول أنّ اعتداء 6 كانون الثاني/يناير مثّل تتويجاً لحملة تعمّدها الرئيس السابق لإثارة العنف.

وفي ظل تأثير ترامب الكبير داخل الحزب الجمهوري، يُتوقع ألّا يدينه معظم أعضاء مجلس الشيوخ من الحزب الجمهوري. بيد أنّ ثمة اهتماماً واسع النطاق لمعرفة عدد الأعضاء الذين سيقبلون الأدلة ويصوّتون إلى جانب الديموقراطيين لإدانة الرئيس السابق.