حكومة هادي تعلن النفير العام خوفاً من سيطرة قوات صنعاء على مأرب

نائب رئيس البرلمان الموالي للرئيس هادي يطالب بإمداد القوات بالعتاد وبتحريك الجبهات القتالية، ويحذّر من سيطرة قوات حكومة صنعاء على محافظة مأرب.

  • البرلمان الموالي للرئيس هادي يحذر سيطرة قوات حكومة صنعاء على محافظة مأرب
    البرلمان الموالي للرئيس هادي يحذر سيطرة قوات حكومة صنعاء على محافظة مأرب

حذّر نائب رئيس مجلس النواب اليمنيّ الموالي للرئيس عبد ربه منصور هادي، محسن باصرة، من سيطرة قوات حكومة صنعاء على محافظة مأرب.

باصرة، وفي تغريدةٍ على تويتر، دعا مجلس الدفاع إلى الاجتماع وإعلان النفير العام وإمداد قوات هادي بالعتاد والذخيرة وتحريك جبهات القتال الأخرى. 

ويعتبر مسؤولون في حكومة الرئيس هادي  المعارك الدائرة في مأرب مصيرية بالنسبة للحكومة. رئيس مجلس الشورى الموالي للرئيس هادي، أحمد بن دغر، قال في تصريح له الإثنين إن "معركة مأرب مصيرية وحاسمة لجهة المستقبل وحتى على طاولة المفاوضات".

في المقابل، أقرت وزارة الدفاع اليمنية في صنعاء، الأحد الماضي،  تأليف لجنة للاتصال والتواصل مع المقاتلين المنضوين في صفوف قوات الرئيس هادي والتحالف السعودي، ويرأس تلك اللجنة اللواء محمد العوامي مدير ديوان وزارة الدفاع بصنعاء. جاء ذلك في اجتماع استثنائي لقيادات وزارة الدفاع في حكومة صنعاء لبحث آلية حسم المعركة في مأرب باستخدام كل الوسائل المشروعة "لضرب ما تبقى من قدرات الأعداء".

من جهته، رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية اللواء، عبدالله الحاكم، قال إن المعركة في مأرب تهدف لتحرير الإنسان قبل الأرض، مؤكّداً أن الذين يقاتلون قوات صنعاء ليسوا من أبناء مأرب بل سعوديون وإماراتيون وأمريكيون ومرتزقة من بعض المحافظات. 

وتتواصل الاشتباكات الدامية منذ نحو أسبوع، بين قوات حكومة صنعاء من جهة وقوات الرئيس هادي في منطقتي هَيْلان والمَخْدَرة بمديرية صرواح غربي مأرب، والأطراف الشرقية لمديرية مَدْغِل الجِدْعان وكذلك في منطقة دحيضة، الواقعة في صحراء العلم الممتدة بين مديرية خَبْ والشَّعْف في محافظة الجوف ومديرية رغوان شمالي محافظة مأرب.