روحاني: لا مجال لتعديل الاتفاق النووي.. ترامب حاول ورفضنا

الرئيس الايراني يؤكد أن الاتفاق النووي غير قابل للتغيير أو التعديل، ويحدد يوم 23 من شباط/فبراير الجاري موعداً لوقف العمل بالبروتوكول الإضافي الخاص بالوكالة الدولية للطاقة الذرية.

  • روحاني: واشنطن هُزمت ولا حلّ امامها سوى العودة الى الاتفاق النووي
    الرئيس الإيراني حسن روحاني (أرشيف)

أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني، اليوم الأربعاء، أن الاتفاق النووي الموقّع عام 2015 "غير قابل للتغيير، ولا يمكن أن تضاف إليه أي مادة أخرى". 

وأشار روحاني إلى أن انسحاب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب من الاتفاق النووي، عام 2018، جرى "تحت ضغط السعودية ومتطرفين داخل الولايات المتحدة وإسرائيل"، كاشفاً أن ترامب أرسل يطلب اللقاء بالإيرانيين 8 مرات.

وتابع روحاني: "كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون واحداً ممن أوصلوا تلك الرسائل.. كما جاء العديد من الرؤساء إلى مكان إقامتنا، وكان ترامب قد طلب منهم إضافة ما يشير إلى الصواريخ والمنطقة في الاتفاق النووي، فرفضت وقلت لهم: لن يتم إضافة أو حذف أي كلمة واحدة".

وشدد روحاني على أن الدول الأوروبية "تعلم أنه لو طرحنا موضوع الصواريخ والمنطقة، لكان ترامب نفسه عاد إلى الاتفاق النووي، لذا لن يحدث اي تغيير تريدونه في الاتفاق. إما أن تقبلوا أو لا تقبلوا الاتفاق على شكله الحالي".

وجدد الرئيس الإيراني إعلانه بأن بلاده "ستنفذ قرار مجلس الشورى، وستوقف تنفيذها الطوعي للبرتوكول الإضافي في الـ23 من شباط/فبراير الجاري".

يذكر أن البروتوكول الإضافي يهدف إلى زيادة قدرة الوكالة الدولية للطاقة الذرية على التحقق من الاستخدام السلمي لجميع المواد النووية في الدول المرتبطة باتفاقات ضمانات شاملة.

واعتبر الرئيس الإيراني أن "حديث العالم عن تقليص التزامات إيران بدلاً من رفع العقوبات هو هروب إلى الأمام"، مشيراً إلى أنه "لا يوجد سوى مشكلة واحدة، وهي العقوبات الجائرة والخاطئة".

وذكر روحاني أنه أبلغ نظيره السويسري بأن طهران مستعدة للعودة عن إجراءاتها الأخيرة "إذا عادت الأطراف الأخرى إلى التزاماتها".

وخلال اجتماع الحكومة، أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن حكومة الرئيس الأميركي الجديدة "تنتهج سياسة الغطرسة السابقة نفسها منذ شهر"، لافتاً إلى أن "البعض في حكومة بايدن يعتقد أنه ما زال بإمكانه الحصول على امتيازات بسياسة الضغط الأقصى رغم فشل هذه السياسة". 

وفي آخر تصريح له، أمس الثلاثاء، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إن لبلاده "حوافز لمحاولة إعادة إيران إلى الاتفاق وتخفيف العقوبات عنها"، لكنه دعا طهران "للعمل على اتفاق أطول وأكثر صرامة" وهذا ما رفضه روحاني والمسؤولون الأيرانيون.