النخالة: أي انتخابات مقبلة ستكون ضمن اتفاق أوسلو

الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة يقول إن لقاء القاهرة جاء على خلفية عدم وجود خيار أمام الفلسطينيين إلا أن يخرجوا بموقف موحد مع الأخذ بالاعتبار الإدارة الأميركية الجديدة.

  • النخالة: الحل هو الاتفاق على برنامج سياسي واضح نتفق فيه على تشخيص وتوصيف إسرائيل
    النخالة: الحل هو الاتفاق على برنامج سياسي واضح نتفق فيه على تشخيص وتوصيف "إسرائيل"

شدد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، مساء الجمعة، على ضرورة أن يتم "وضع تفاهمات قبل الذهاب للانتخابات حتى لا يحدث اختلاف مرة أخرى وحتى لا يدفع ثمن الانقسام مرتين".

وقال النخالة إن الانتخابات الفلسطينية المرتقبة "تهدف لدفع عجلة المفاوضات مع "إسرائيل"، هذه هي الحقيقة"، مشيراً إلى أن "هذه الانتخابات محسوب لها دولياً وإقليمياً أن تنتج حكومة تذهب لطاولة المفاوضات أياً كان الناجح فيها، والذي لا يقبل تجري عليه عقوبات".

وشدد على أن الجهاد رفضت المشاركة في الانتخابات الفلسطينية المرتقبة، لا لأن مرجعيتها هي اتفاق أوسلو فقط، ولكن بسبب المخاطر التي ستترتب عليها.

وأضاف النخالة "سواء نجحت حماس أو فشلت في الانتخابات، فهي ستواجه مشكلة والسلطة كذلك الأمر"، موضحاً أن "الحل هو الاتفاق على برنامج سياسي واضح نتفق فيه على تشخيص وتوصيف "إسرائيل"، والفلسطينيون كلهم مجتمعون لا يمتلكون ورقة واحدة توصف "إسرائيل"، وهنا توجد حالة ضبابية هائلة".

وأوضح أن "البيئة في المنطقة المتجهة إلى التطبيع ومسايرة واشنطن دفعت بالفلسطينيين إلى عقد لقاء القاهرة"، مشيراً إلى أن "لقاء القاهرة جاء على خلفية عدم وجود خيار أمام الفلسطينيين إلا أن يخرجوا بموقف موحد مع الأخذ بالاعتبار الإدارة الأميركية الجديدة".

ولفت إلى أن "لقاء القاهرة هو نتيجة حوارات طويلة جرت بين فتح وحماس، وجزء منها شاركت فيها الفصائل الفلسطينية وجاء تحت الضغط والإلحاح".

وقال النخالة إن "القاهرة معنية بأن تظهر الصورة بهذا الشكل، وأن تكون حاضرة كما العادة في الملف الفلسطيني، مضيفاً "الراعي المصري أراد للاتفاق أن يخرج بهذا الشكل وهذا يعتبر إنجازًا للقاهرة، وهو أيضًا محاولة لتدوير الزوايا بالرغم من وجود خلافات كبيرة وتصورات متناقضة".

وتابع "الدول العربية التي لها علاقة مع كل الأطراف كانت معنية بأن يكون هناك مشهد فلسطيني موحد، عله يكون أساساً تجاه لقاءات سياسية أخرى أو عودة للمفاوضات على الساحة الفلسطينية".

وأوضح النخالة أن "لقاء القاهرة نتج عن العجز لوضع حلول للمشاكل الفلسطينية، وأنا أعتبره ذهاب للحرب بعد الانتخابات"، متابعاً "ذهبنا إلى ميدان المصارعة وهو الانتخابات ومن يكسب يفرض الشروط وهذا ينطوي على مخاطر كبيرة".

وشدد النخالة على أن "حركة الجهاد لن تعرقل ولن تكون ضد حالة الإجماع الفلسطيني"، وقال "ليس غريباً موقفنا في لقاء القاهرة لأن أي انتخابات مقبلة ستكون ضمن اتفاق أوسلو وأي حكومة ستجلس مع العدو مرة أخرى".