بغداد تنفي مزاعم أميركية حول تبادل المعلومات بشأن الغارة على سوريا

وزارة الدفاع العراقية، تؤكد خلال بيان أنها "فوجئت بالبيان الأميركي حول استهداف عدد من المواقع داخل الأراضي السورية"، وتشير إلى أن "التعاون مع قوات التحالف الدولي منحصر بالهدف المحدد لتشكيل هذا التحالف".

  • الدفاع العراقية: فوجئنا بالبيان الأميركي باستهداف بعض المواقع في سوريا
    استغربت بغداد ما ورد في تصريحات أوستن والمتعلقة بحصول تبادل للمعلومات الاستخباراتية مع العراق 

نفت وزارة الدفاع العراقية، اليوم الجمعة، حصول "تبادل معلومات استخبارية مع التحالف الدولي سبق استهداف مواقع بسوريا"، قائلة إن "التعاون مع قوات التحالف الدولي محصور بمحاربة تنظيم داعش وتهديده للعراق".

وفي التفاصيل، قالت الوزارة في بيان: "في الوقت الذي ننفي فيه حصول ذلك، نؤكد أن تعاوننا مع قوات التحالف الدولي منحصر بالهدف المحدد لتشكيل هذا التحالف، والخاص بمحاربة تنظيم داعش، وتهديده للعراق، بالشكل الذي يحفظ سيادة العراق وسلامة أراضيه".

واستغرب البيان "ما ورد في تصريحات وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن والمتعلقة بحصول تبادل للمعلومات الاستخباراتية مع العراق سبق استهداف بعض المواقع داخل الأراضي السورية".

وصرح وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، في وقت سابق اليوم الجمعة، عقب الغارات التي شنها الجيش الأميركي على سوريا، قائلاً: "القوات الأميركية نفذت الضربة استناداً إلى معلومات استخباراتية وفرها الجانب العراقي"، حسب قوله.

ونشرت الميادين اليوم مشاهد جديدة من موقع الاستهداف الأميركي على مناطق في دير الزور قرب الحدود السورية العراقية.

من جهتها، دانت وزارة الخارجية السورية، بشدة العدوان الأميركي، قائلةً إن "العدوان يتناقض مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة"، ومحذرةً من أن "يؤدي إلى عواقب من شأنها تصعيد الوضع في المنطقة".

وقال الكرملين تعليقاً على الضربة الأميركية في سوريا "نراقب الوضع عن كثب وعلى اتصال دائم بالسلطات السورية"، مضيفاً أن "روسيا تتابع الموقف باهتمام بعد الضربة الاميركية على سوريا".

بدوره، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن "أميركا حذرت الجيش الروسي من الهجمات على سوريا قبل 4-5 دقائق منها، من وجهة نظر تفادي التضارب، لكن هذا غير مجد"، كاشفاً أنه "لدينا بيانات حول أن أميركا لا تخطط لمغادرة سوريا، وترغب في تخريب هذا البلد".