إطلاق سراح 59 من معتقلي الاحتجاجات في الجزائر بموجب عفو رئاسي

بمناسبة يوم الشهيد والذكرى الثانية للاحتجاجات الشعبية في الجزائر، الرئيس عبد المجيد تبون يصدر قرار عفو رئاسي يستفيد منه 59 شخصاً.

  • إطلاق سراح 59 من معتقلي الاحتجاجات في الجزائر بموجب عفو رئاسي
    إطلاق سراح 59 من معتقلي الاحتجاجات في الجزائر بموجب عفو رئاسي

أعلنت وزارة العدل الجزائرية اليوم السبت أن "عدد المستفيدين من العفو الرئاسي الذي صدر الأسبوع الماضي وصل إلى 59 شخصاً، حتى الخميس 25 شباط/فبراير.

وذكر بيان الوزارة أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون "أصدر العفو بمناسبة يوم الشهيد والذكرى الثانية للحراك الشعبي"، الذي أجبر الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة على الاستقالة من منصبه.

بيــــــــــــــــــــــان بخصوص تنفيذ #تدابير_العفو_الرئاسية تعلم #وزارة_العدل بخصوص تنفيذ التدابير المتخذة من طرف...

Posted by ‎وزارة العدل -الجزائر Ministère de la Justice‎ on Saturday, February 27, 2021

وكان تبون أصدر بعيد عودته من ألمانيا حيث استكمل علاجه من مضاعفات إصابته بكورونا، عفواً رئاسياً عن معتقلي الاحتجاجات الشعبية، وذلك في إطار مبادرة تهدئة تجاه الحركة الاحتجاجية التي انطلقت في شباط/فبراير 2019.

وأوضحت الرئاسة الجزائرية في حينها أن عدداً من "مرتكبي الجرائم المتصلة بتقنيات الإعلام والاتصال" سيستفيدون من العفو.

ومنذ الإثنين، الذكرى السنوية الثانية لانطلاق الاحتجاجات الشعبية، تشهد الجزائر تظاهرات، رغم حظر التجمّع في الأماكن العامة في إطار تدابير احتواء جائحة كوفيد-19.

وفي المناسبة أيضاً، أجرى تبون تعديلاً حكوميّاً جزئيّاً لم يشمل تغييراً للوزراء البارزين، وبقي رئيس الوزراء عبد العزيز جراد في منصبه.

وبموازاة ذلك، كان تبّون قد حلّ المجلس الوطني الشعبي تمهيداً لإجراء انتخابات تشريعيّة مبكرة في غضون 6 أشهر كحد أقصى.

ولم يُحدّد بعد موعد للانتخابات، لكنّ الطبقة السياسيّة تُعوّل على تنظيمها في حزيران/يونيو.

هذا وتعهد الرئيس الجزائري بفتح باب المشاركة السياسية أمام شباب الحراك الشعبي.